انتقل إلى المحتوى
انضم

حاشيت غيري ونفسي ما أحاشيها

أبو العلاء المعري
١حاشَيتُ غَيري وَنَفسي ما أُحاشيهاخَشيَّتُها وَحَليفُ اللُبِّ خاشيها
٢وَاِستَجهَلَتني رِجالٌ لَم تَزَل جُهلاًإِنَّ الأَوابِيَ هاجَتها عَواشيها
٣أَما العِراقُ فَعَمَّت أَرضَهُ فِتَنٌمِثلُ القِيامَةِ غَشَتها غَواشيها
٤وَالشامُ أَصلَحُ إِلّا أَنَّ هامَتَهُفُضَّت وَأَسرى عَلى النيرانِ عاشيها
٥وَالقَومُ يَردونَ مَن لاقَوا بِأَردِيَةٍأَعلامُها الدَمُ لَم تُكفَف حَواشيها
٦ذَواتُ قَرٍّ يَظُنّوا دارِجاتِ قِرىًمَضَت عَلَيها وَلَم تَقفُل مَواشيها
٧أَنَسَتكَ هِنداً سُيوفُ الهِندِ ماحِيَةًما قالَ عاذِلُها أَو قالَ واشيها
٨وَلِلزَمانِ عَلى أَبنائِهِ أَبَداًحُكومَةٌ لا يَرُدُّ الحُكمَ راشيها

اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 23572