أليس أبوكم آدم إن عزيتم
أبو العلاء المعريالشرح
18 مواضع- أَلَيسَ أَبوكُم آدَم إِن عُزيتُمُيبدأ الشاعر بتذكير الناس بأصلهم لكسر كبريائهم؛ فإذا انتسبتم (عُزيتم) إلى أبٍ، فأبوكم آدم، وآدم خُلِق من تراب. فلا فضل لأحد على آخر ما دام المآل والأصل واحداً.
- يَكونُ سَليلاً لِلتُرابِ إِذا عُزييبدأ الشاعر بتذكير الناس بأصلهم لكسر كبريائهم؛ فإذا انتسبتم (عُزيتم) إلى أبٍ، فأبوكم آدم، وآدم خُلِق من تراب. فلا فضل لأحد على آخر ما دام المآل والأصل واحداً.
- يُوَدُّ الفَتى لَو عاشَ آخِرَ دَهرِهِيصف الطبيعة البشرية التي تتمنى الخلود والبقاء الأبدي في صحة ورخاء، دون أن يمسه الموت أو يُفجع (رُزي) بفقد عزيز أو مال، وهي أمنية مستحيلة في دار الفناء.
- سَليماً مُؤَتّى لا أُميتَ وَلا رُزييصف الطبيعة البشرية التي تتمنى الخلود والبقاء الأبدي في صحة ورخاء، دون أن يمسه الموت أو يُفجع (رُزي) بفقد عزيز أو مال، وهي أمنية مستحيلة في دار الفناء.
- أَنامٌ لَعَمري لَيسَ فيهِ مُوَفَّقٌيرى الشاعر أن الناس (الأنام) غارقون في الغفلة، وقليل منهم من يهتدي للرشد. ثم يضرب مثلاً بـ (البازي) وهو الطائر الجارح الذي يصطاد الضعاف؛ متسائلاً بإنكار: كيف للضعيف أن يرجو العدل (النَصَف) إذا سُلِب حقه (بُزي) في عالم لا يعترف إلا بالقوة؟
- لِرُشدٍ وَلا يَحظى بِخَيرٍ إِذا جُزييرى الشاعر أن الناس (الأنام) غارقون في الغفلة، وقليل منهم من يهتدي للرشد. ثم يضرب مثلاً بـ (البازي) وهو الطائر الجارح الذي يصطاد الضعاف؛ متسائلاً بإنكار: كيف للضعيف أن يرجو العدل (النَصَف) إذا سُلِب حقه (بُزي) في عالم لا يعترف إلا بالقوة؟
- وَبازٍ يُغادي الطَيرَ مُهتَضِماً لَهايرى الشاعر أن الناس (الأنام) غارقون في الغفلة، وقليل منهم من يهتدي للرشد. ثم يضرب مثلاً بـ (البازي) وهو الطائر الجارح الذي يصطاد الضعاف؛ متسائلاً بإنكار: كيف للضعيف أن يرجو العدل (النَصَف) إذا سُلِب حقه (بُزي) في عالم لا يعترف إلا بالقوة؟
- فَهَل يَرتَجي النَصفَ الضَعيفُ إِذا بُزييرى الشاعر أن الناس (الأنام) غارقون في الغفلة، وقليل منهم من يهتدي للرشد. ثم يضرب مثلاً بـ (البازي) وهو الطائر الجارح الذي يصطاد الضعاف؛ متسائلاً بإنكار: كيف للضعيف أن يرجو العدل (النَصَف) إذا سُلِب حقه (بُزي) في عالم لا يعترف إلا بالقوة؟
- وَجَدتُ سَفيهَ القَومِ مِن سوءِ رَأيِهِينتقد الذي يستهزئ (هزي) عندما يُذكر بالله القادر فوق خلقه، معتبراً هذا الاستهزاء قمة السفه وسوء التدبير.
- إِذا قيلَ خَف مِن قادِرٍ فَوقَنا هَزيينتقد الذي يستهزئ (هزي) عندما يُذكر بالله القادر فوق خلقه، معتبراً هذا الاستهزاء قمة السفه وسوء التدبير.
- وَرَدنا إِلى الدُنيا بِإِذنٍ مَليكِنايقرر أن وجودنا في الدنيا له هدف (مغزى) أراده الله، لكننا نجهل خفايا هذا المقصد.
- لِمَغزىً وَلَسنا عالِمينَ بِما غُزييقرر أن وجودنا في الدنيا له هدف (مغزى) أراده الله، لكننا نجهل خفايا هذا المقصد.
- ذَوُ النُسكِ خَيرُ الناسِ في كُلِّ مَوطِنٍويؤكد أن أهل العبادة والزهد (ذو النسك) هم الأفضل، ليس فقط في أفعالهم بل حتى في سمتهم وهدوئهم (زيّهم).
- وَزِيُّهُم بَينَ المَعاشِرِ خَيرُ زيويؤكد أن أهل العبادة والزهد (ذو النسك) هم الأفضل، ليس فقط في أفعالهم بل حتى في سمتهم وهدوئهم (زيّهم).
- وَمِن عَجبٍ دَعواكَ عِلماً وَحِكمَةًيتعجب الشاعر ممن يدعي العلم والحكمة، بينما علمه مبني على الظنون والتخمينات (حُزي: من الحزر والتخمين) وليس على اليقين.
- وَعِلمُكَ شَيءٌ قيلَ بِالظَنِّ أَو حُزييتعجب الشاعر ممن يدعي العلم والحكمة، بينما علمه مبني على الظنون والتخمينات (حُزي: من الحزر والتخمين) وليس على اليقين.
- وَجِئتَ بِنَمِيٍّ إِلى مُتَعَصِّبٍيختم بصورة بلاغية قوية؛ الـ (نمي) هو الدرهم المزيف أو الرخيص، والـ (هبرزي) هو الدينار الخالص الجيد. يوبخ الشاعر الشخص الذي يحاول تمرير كلامه التافه أو علمه الزائف (النمي) على شخص بصير أو متعصب لرأيه، فتنكشف حقيقته فوراً ويظهر الفرق بين زيفه وبين الحقيقة (الدينار الهبرزي).
- فَناداكَ دينارٌ بِكَفِّكَ هِبرِزييختم بصورة بلاغية قوية؛ الـ (نمي) هو الدرهم المزيف أو الرخيص، والـ (هبرزي) هو الدينار الخالص الجيد. يوبخ الشاعر الشخص الذي يحاول تمرير كلامه التافه أو علمه الزائف (النمي) على شخص بصير أو متعصب لرأيه، فتنكشف حقيقته فوراً ويظهر الفرق بين زيفه وبين الحقيقة (الدينار الهبرزي).
اقرأ أيضًا لـأبو العلاء المعري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 23622