١وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍمَلائِكَ يَهديها إِلَيكَ هُداتُها ٢عَلى إِثرِ أُخرى قَبلَ ذلِكَ قَد أَتَتإِلَيكَ فَجاءَت مُقشَعِرّاً شَواتُها ٣وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ سَيِّدٌوَأَنَّكَ مِن دارٍ شَديدٍ حَصاتُها ٤فَلا تُتبِعِ الأَفعى يَدَيكَ تَنوشُهاوَدَعها إِذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها ٥وَأَطفِىء وَلا توقِد وَلا تَكُ مِحضَأًلِنارِ العُداةِ أَن تَطيرَ شَكاتُها ٦فَإِنَّ مِنَ القَولِ الَّتي لا شَوى لَهاإِذا زَلَّ عَن ظَهرِ اللِسانِ اِنفِلاتُها ٧وَمَوقِعُها ضَخمٌ إِذا هِيَ أُرسِلَتوَلَو كُفِتَت كانَت يَسيراً كِفاتُها ٨وَلَمّا تَطِب نَفسي بِإِرسالِها لَكُموَهَل يَنفَعَن نَفسي إِلَيكُم أَناتُها
الشرح
1 مواضع- مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍمعقل بن خويلد الهذلي من وجوه هذيل في الجاهلية
المصادر والحقوقرقم القصيدة 24078