انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنها يوم راحت في محاسنها

بشار بن برد
١كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِهافَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
٢حَوراءُ جاءَت مِنَ الفِردَوسِ مُقبِلَةًفَالشَمسُ طَلعَتُها وَالمِسكُ رَيّاها
٣مِنَ اللَواتي اِكتَسَت قَدّاً وَشَقَّ لَهامِن ثَوبِهِ الحُسنُ سِربالاً فَرَدّاها
٤راحَت وَلَم تُعطِهِ بِرّاً لِلوعَتِهِمِنها وَلَو سَأَلَتهُ النَفسَ أَعطاها

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24447