انتقل إلى المحتوى
انضم

بشار بن برد

96 هـ–168 هـ / 714 م–784 م

أشهر أبياته

14 بيتًا مختارًا

لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُنيأَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا

يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌوَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا

قصائده

638 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تميّز بشار بطلاقة اللسان، وسعة الخيال، وغزارة الإنتاج الشعري؛ إذ كان سريع البديهة، مطبوعًا على الشعر قليل التكلف، وعذب المعاني، كما يُعد من أوائل من أرسوا ملامح الشعر العباسي. وقد وصفه كبار الأدباء بأنه "أشعر المولدين"، وقال عنه الجاحظ: "ليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه."

بلغ تأثيره الأدبي حدًا جعل شعره يتردد على ألسنة المغنيات والندابات في البصرة، وكان له حضور لافت في مجالات الغزل والهجاء والمدح والفخر، حيث جمع بين فحولة القدماء وتجديد المحدثين، فكان صلة وصل بين المدرستين.

اتُّهم في أواخر حياته بالزندقة، فأمر الخليفة المهدي بجلده، وتوفي على إثر ذلك في بغداد سنة 168 هـ / 784 م.