انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا يا اسقياني بالرحيق فنيت

بشار بن برد
١أَلا يا اِسقِياني بِالرَحيقِ فَنيتُوَلَو بَقِيَت حُبّى لَنا لَبَقيتُ
٢أَرى سَقَمي يَزدادُ مِن أُمِّ مالِكٍوَلو ذُقتُ يَوماً ريقَها لَبَريتُ
٣أَظَلُّ كَأَنّي شارِبٌ سُمَّ حَيَّةٍوَيَعتادُني الوَسواسُ حينَ أَبيتُ
٤فَسُبحانَ رَبّي لا جَلادَةَ بَعدَماجَرَيتُ وَأَبلاني الهَوى فَبَليتُ
٥ظَمِئتُ فَلَم أَظمَأ إِلى بَردِ مَشرَبٍوَلَكِن إِلى وَجهِ الحَبيبِ ظَميتُ
٦وَقَد وَعَدَتنا نائِلاً ثُمَّ أَخلَفَتوَقالَت لَنا يَومَ الفِراقِ نَسيتُ
٧فَما إِن سَقَتنا شَربَةً مِن رُضابِهاوَلَو فَعَلَت ماتَ الهَوى وَرَضيتُ

اقرأ أيضًا لـبشار بن برد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 64738