انتقل إلى المحتوى
انضم

كيف الوصول إلى سعاد ودونها

الإمام الشافعي
١كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَهاقُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ
٢وَالرَجلُ حافِيَةٌ وَلا لي مَركَبٌوَالكَفُّ صِفرٌ وَالطَريقُ مَخوفُ

اقرأ أيضًا لـالإمام الشافعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24667