أُمِّ أَوفىهي زوجة الشاعر الأولى و ماتت و لم تنجب له أولادا، ثم تزوج الشاعر من أخرى أنجبت له كعبا و بجيرا ، و أظن أن الشاعر ذكر أم أوفى للدلالة على الشوق إلى الدار التي انقضت و فنت كما ماتت أم أوفى
أُمِّ أَوفىوهي زوجة الشاعر زهير بن أبي سلمى الأولى.
دِمنَةٌأثر في الارض
بِحَومانَةِ الدُرّاجِموضع
بِحَومانَةِ الدُرّاجِاسم مَوضِع (مكان جُغرافي) في الجزيرة العربية.
بِحَومانَةِ الدُرّاجِاسم مَوضِع (مكان جُغرافي) في الجزيرة العربية.
بِحَومانَةِ الدُرّاجِهي الأرض الغليظة المنقادة (أو المكان المرتفع والمستوي الذي يكثر فيه الحصى). و"الدَّرَّاج" هو اسم ذلك المكان تحديداً.
بِالرَقمَتَينِالرقمتان: الأبرقان، والأبرق الموضع الذي يختلط فيه الرمل بالحجارة. أراد بهما موضعين في بلاد بني أسد (القصيم ونواحيها).
بِالرَقمَتَينِالشاعر هنا يقف على أطلال ديار محبوبته التي هجرتها منذ عشرين سنة، فيعدد أسماء الأماكن التي كانت تحلّ بها كعادة شعراء الجاهلية لبكاء الديار، فيقول: هل هذه الآثار والبقايا التي لا تتكلم هي ديار أم أوفى في هذه المواضع
مَراجِعُما روجع وتم إعادته من الوشم.
نَواشِرِالعروق والأعصاب التي تكون في المعصم
بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةًأي يأتون بعضهم في إثر بعضٍ متتابعات وقد اختلف فيما إذا كان في ذلك مجازًية تُعبر عن تعاقب ولادة أجيالِ من هذه الحيوانات على مر السنين أم أنه قولُ قصَد به الشاعر بالحرف سير هذه الأبقار والغزلان هنا وهناك أو مترادفات عبر السهول والتلال ويرجح القول الثاني.
بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةًجمع رئم وهو الظبي الأبيض خالص البياض
بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةًالغزلان البيضاء
بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةًالصحيح العين(بكسر العين) ومعناها البقر و اما الأرآم فالظباء ومعنى قوله يمشين خلفة اي ( يمشين بعضهن خلف بعض)
وَأَطلاؤُهاجمع طلَا وهو بن البقر والظبي.
يَنهَضنَينشئن وينبعثن.
مَجثِمِالمنبت والمكان الذي سيلازم بداية حياته فيه.
مَجثِمِهو المربض، أو المكان الذي تنام فيه صغار الظباء وبقَر الوحش وتلزم فيه الأرض.
عِشرينَ حِجَّةًعام أو سنة
عِشرينَ حِجَّةًأي عشرين سنة أو عشرين عاماً
فَلَأياًاللأي هو المشقة والجهد، ويعني الشاعر أنه تعرف على الديار بمشقة
أَثافِيَّمفردها أثفية، والأثافي هي القواعد التي يوضَع عليها القدر، وتُصنع من الحجر.
أَثافِيَّالاحجار التي يوضع عليه الموقد
أَثافِيَّهي الحجارة الثلاثة التي تُوضع القِدْرُ عليها وتُنصب فوق النار للطبخ
سُفعاًالسُّفعة هي السواد المشوب بحمرة، والمقصود هنا أن هذه الحجارة تغير لونها واكتست بالسواد نتيجة دخان النار ولهبها.
مُعَرَّسِالموضع الذي ينزل فيه المسافرون للاًستراحة ليلاً.
مِرجَلٍقدر الطبخ
مِرجَلٍالمِرْجل هو قِدْر الطبخ
وَنُؤياًجدول يحفر حول الخيمة لمنع دخول ماء المطر اليها
وَنُؤياًالنُّؤي هو حفيرة صغيرة أو خندق صغير يُحفر حول الخيمة، ويُرفع التراب الناتج عن الحفر بجانبها ليشكل حاجزاً (شبه جدار طيني صغير). كان العرب يفعلون ذلك لمنع مياه الأمطار والسيول من الدخول إلى الخيمة.
كَجِذمِالجذم : هو بقية الأصل
كَجِذمِهو الأصل أو البقية المتبقية من الشيء بعد قطعه أو هدمه
الحَوضِهو حوض الماء الذي تشرب منه الإبل.
يَتَثَلَّمِالتثلم هو التكسر أو التهدّم في أطراف الشيء. ومعنى "لم يتثلم" أي لم يتهدم، ولم ينكسر، بل بقي سليماً متماسكاً رغم مرور الزمن وهجران المكان.
عِمتحية العرب قديمًا ، وكان لها صيْرُورتها الكبيرة لديهم في الجاهلية فيقول لك أحد : عمت صباحاً ومساءً و عمت أبدَ الدهر، ولها موقعٌ بارزٌ في الشعركعلامة رمزية يتادورها الشعراء فيما بينهم وكأنهم يحيون بعضهم بعضاً من خلالها لا أحبابهم فقط وذلك تشريفاً لما استحسن منها في بكاء الأطلال وعند مبتدأ انطلاق القصائد ك(ألا عم صباحا أيها الطلل البالي )والكثير من القصائد الأخرى.
خَليليالخليل هو الصديق
ظَعائِنٍجمع ظعينة، وهي المرأة المسافرة في الهودج، وتُسمّى النساء عامة ظعائن.
ظَعائِنٍتعني النساء الراحلات في الهوادج على الإبل.