انتقل إلى المحتوى
انضم

إني منعت من المسير إليكم

أبو فراس الحمداني
١إِنّي مُنِعتُ مِنَ المَسيرِ إِلَيكُمُوَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ
٢أَخكو وَهَل أَخكو جِنايَةَ مُنعِمٍغَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ
٣قَد كُنتَ عُدَّتي الَّتي أَسطو بِهاوَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ وَساعِدي
٤فَرُميتُ مِنكَ بِغَيرِ ما أَمَّلتُهُوَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ
٥لَكِنأَتَت دونَ السُرورِ مَساءَةًوَصَلَت لَها كَفُّ القَبولِ بِساعِدِ
٦فَصَبَرتُ كَالوَلَدِ التَقِيِّ لِبَرِّهِأَغضى عَلى أَلَمٍ لِضَربِ الوالِدِ
٧وَنَقَضتُ عَهداً كَيفَ لي بِوَفائِهِوَسُقيتُ دونَكَ كَأسَ هَمٍّ صارِدِ

اقرأ أيضًا لـأبو فراس الحمداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25327