١وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُطالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ ٢وافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُوَاِجتابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ ٣يَدأَبُ مارَدَّ الزَمانُ دابُهُوَأَرفَدَت خَيراتُهُ وَرابُهُ ٤وافى أَمامَ هَطلِهِ رَبابُهُباكٍ حَزينٌ رَعدُهُ اِنتِحابُهُ ٥جادَت بِهِ مُسبِلَةً أَهدابُهُرائِحَةٌ هُبوبُها هِبابُهُ ٦ذَيّالَةً ذَلَّت لَها صِعابُهُرَكبُ هَياهُ وَالصِبا رِكابُهُ ٧حَتّى إِذا ما اِتَّصَلَت أَسبابُهُوَضُرِبَت عَلى الثَرى عُقابُهُ ٨وَضُرِبَت عَلى الرُبى قِبابُهُوَاِمتَدَّ في أَرجائِهِ أَطنابُهُ ٩وَتَبِعَ اِنسِجامُهُ اِنسِكابُهُوَرَدَفَ اِصطِقافُهُ اِضطِرابُهُ ١٠كَأَنَّما قَد حُمِّلَت سَحابُهُرُكنَ شَرورى وَاِصطَفَت هِضابُهُ ١١جَلّى عَلى وَجهِ الثَرى كِتابُهُوَشَرِقَت بِمائِها شِعابُهُ ١٢وَحَلِيَت بِنورِها رِحابُهُكَأَنَّهُ لَمّا اِنجَلى مُنجابُهُ ١٣وَلَم يُؤَمِّن فَقدَهُ إِيابُهُشَيخٌ كَبيرٌ عادَهُ شَبابُهُ
الشرح
4 مواضع- السُرىالمسير ليلا
- عُصُلٌتحمل أحد معنيين، الأول معوجة، والثاني مشتدة
- بُطنانَأوساط أو بواطن
- العَجاجِالغبار أو الدخان، وقد تكون بمعنى رَعاع الناس أي الغوغاء والأرذال الذين لا خير فيهم
المصادر والحقوقرقم القصيدة 25361