انتقل إلى المحتوى
انضم

لبسنا رداء الليل والليل راضع

أبو فراس الحمداني
١لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌإِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ
٢وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُماإِلى الصُبحِ ريحا شَمأَلٍ وَجَنوبِ
٣بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِموَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ
٤إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُمَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ
٥فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍوَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ

اقرأ أيضًا لـأبو فراس الحمداني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25364