تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى
العباس بن الأحنفالشرح
12 مواضع- التَسهيدُالتسهيد: الأرق ومنع النوم.
- الصَبِّالصب: المشتاق الذي يعاني من شدة الحب ولوعته.
- كالرَحىالرحى: آلة طحن الحبوب، وتُستخدم هنا كناية عن شدة اضطراب الحب وتدافع أحداثه.
- القُطبِالحديدة التي في وسط المدار أو حجر الرحى التي تدور حولها؛ والمقصود به محور الأمر وملاكه ومركز ثقله (وليس مقصورا على المعاناة فحسب، بل يستعار لكل محور أو رئيس تدور حوله الأمور).
- عَتبَهاالعَتَبُ (أَوْ المَعْتَبَةُ): الـمَلاَمَةُ الخَفِيفَةُ وَإِظْهَارُ السَّخَطِ أَوْ الرُّجُوعُ عَنِ الرِّضَا الرَّسْمِيِّ رَغْبَةً فِي الصَّلَاحِ وَاسْتِعْتَابِ الصَّدِيقِ أَوْ الـمَحْبُوبِ (مِنْ «عَتَبَ عَلَيْهِ» إِذَا لَامَهُ فِي مَوَدَّةٍ).
- وَعِتابَهاعتابها: توبيخها له ومواجهته باللوم.
- مَمنوعَ الوُرودِمَمْنُوعُ الوُرُودِ: المَطْرُودُ أَوْ المَذُودُ عَنْ حِيَاضِ المَاءِ كَيْ لا يَشْرَبَ مِنْهُ (مِنْ «وَرَدَ المَاءَ» إِذَا بَلَغَهُ لِلشُّرْبِ). المَعْنَى العَامُّ: تُسْتَعَارُ هَذِهِ الصِّغَةُ فِي الشِّعْرِ لِلْكِنَايَةِ عَنْ المَحْرُومِ مِنْ وَصْلِ المَحْبُوبَةِ وَقُرْبِهَا؛ حَيْثُ يُشَبَّهُ وَصْلُهَا بِالمَاءِ العَذْبِ الَّذِي يُحْرَمُ العَطْشَانُ مِنْ الوُرُودِ إِلَيْهِ.
- الصاديالصادي: العطشان.
- تُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِتُشِيرُ الأَبْيَاتُ إِلَى اللَّائِمِ (العَاذِلِ) الَّذِي يَلُومُ الشَّاعِرَ فِي حُبِّهِ وَهُوَ يَجْهَلُ حَقِيقَةَ المَشَقَّةِ وَاللَّوْعَةِ الَّتِي يُعَانِيهَا؛ فَيَتَمَنَّى الشَّاعِرُ أَنْ يُبْتَلَى هَذَا اللَّائِمُ بِمِثْلِ مَا يَلْقَاهُ مِنَ العَذَابِ أَوْ أَنْ تَتَذَوَّقَ الـمَحْبُوبَةُ بَعْضَ هَذَا الجُهْدِ، لِكَيْ يَعْلَمَ العَاذِلُ صِدْقَ مَعَانَاتِهِ.
- لَعَمريلَعَمري: أسلوب قسم بمعنى 'وحياتي'.
- وَأُنزِلُ بي ذَنباًأَنْزَلَ بِهِ الذَّنْبَ: أَلْحَقَهُ بِهِ أَوْ حَمَّلَهُ إِيَّاهُ وَعَاتَبَهُ عَلَيْهِ؛ أمَّا التَّعْبِيرُ عَنْ نَفْسِ المَرْءِ فَيُقَالُ فِيهِ: «أَنْزَلْتُ بِنَفْسِي الذَّنْبَ» أَوْ «أَنْزَلَ بِيَ الذَّنْبَ» (بِمَعْنَى أَلْحَقَهُ بِي غَيْرِي).
- وَلَستُ بِذي ذَنبِوَلَستُ بِذي ذَنبِ: ولست بصاحب ذنب أو مرتكب له
اقرأ أيضًا لـالعباس بن الأحنف
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 26531