الرئيسيةالعباس بن الأحنفتنامين لا تدرين ما ليل ذي هوىالبيت 6وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَهافَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِالعباس بن الأحنف انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 6 من قصيدةتنامين لا تدرين ما ليل ذي هوىالعباس بن الأحنفالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً وَناظِريفَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي٦وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَهافَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ٧وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُكَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِأبيات قريبةجِيرانُها وَهُمُ شَرُّ الجِوارِ لَهاوَصَحبُها وَهُمُ شَرُّ الأَصاحيبِالمتنبيأَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةًوَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِالمتنبيوَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِرَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِالمتنبي