انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أبلغا عني سليماً وربه

عمرو بن كلثوم
١أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُفَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا
٢فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُماوَإِن كانَ لِعبٌ آخِرَ الدَهرِ فَاِلعَبا
٣وَمِن يَعدِلُ اللَيثُ المُجَرَّبُ وَقعُهُبِحِسلَينِ لَمّا يَعدُوا أَن تَضَبَّبا
٤لَحا اللَهُ أَدنانا إِلى اللُؤمِ زُلفَةًوَأَعجَزَنا خالاً وَأَلأَمَنا أَبا
٥وَأَجدَرَنا أَن يَنفُخَ الكيرَ خالُهُيَصوغُ القُروطَ وَالشُنوفَ بِيَثرِبا

الشرح

16 مواضع
  • سُلَيماًسليم: أغلب الظن أنه أحد خـواص الملك النعمان بن المنذر.
  • وَرَبَّهُربه : المقصـود النعمان.
  • مِئرَةًالمئرة : العداوة، والنميمة، والوشاية .
  • جِدٌّالجد: الاجتهاد بالأمر.
  • فَاِسعَيااسْعيا: اعملا.
  • وَسِعتُماوسعتما: استطعتما .
  • اللَيثُالليث الأسد.
  • بِحِسلَينِالحِسـل : ولد الضّبّ (حيوان من الزحافات كثير عقد الذنب) .
  • يَعدُوايعدوا : يركضا.
  • تَضَبَّباتضيبا: صارا ضبين .
  • لَحالحا الله فلاناً: قبحه ولعنه .
  • زُلفَةًالزلفة، ومثلهـا الزلفى، والزلف : القربة، والدرجة ،والمنزلة .
  • الكيرَالكير: جلد ينفخ به الحداد.
  • القُروطَالقروط: جمع القرط، وهو ما يعلق في شحمة الأذن من لؤلؤة أو درة أو نحوهما .
  • وَالشُنوفَالشنوف : جمع الشنف ، وهـو حلية تعلق بالأذن .
  • بِيَثرِبايثرب: هي اسم المدينة المنورة قبل هجرة النبي محمد ﷺ إليها. وفي هذا البيت يعرض الشاعر بخال النعمان، وكان حداداً بيثرب، وكانت العرب في الجاهلية تعير أصحاب المهن لأنهم ليسوا أهل حرب يقتنصون أرزاقهم بالقوة والحرب لا بالصناعة.

اقرأ أيضًا لـعمرو بن كلثوم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 281