٦٠لا توازى لذَّةُ الحكمِ بماذاقَها المرءُ إذا المرْ انعزلْ
الشرح
40 مواضع
الأغانيفي رواية أخرى "الغواني"
الفصلَأي القول الفصل، وهو الحق
هزلْالهزل في اللغه هو عكس الجد اي المزاح او هو الكلام غير المعقول الذي يغلب فيه التمني والمبالغة قال الله تعالى :{انه لقول فصل ، وما هو بالهزل} والله تعالى اعلم
ودعِالمراد هنا ايام الصبا وهي ايام الضلال
لأيامِ الصِّباأي: أيام الطفولة أو أيام الصِغر
فلأيامِ الصِّباأي: أيام الطفولة أو أيام الصِغر
أفلْاي انتهي
أحلىفي رواية أخرى : أهنا
حلْأي: باقٍ
واتركِ الغادةَ لا تحفلْ بهاالغادة هي الجارية التي تفتن في مشيتها
واتركِ الغادةَ لا تحفلْ بهاتحفل : بكسر الفاء بمعنى تبالي
واتركِ الغادةَ لا تحفلْ بهاالمرأة الحسناء
والهَاترك
الأمردِالأمرد هو من لم تنبت لحيته ، وفي البيت نهي عن اللواط
مرتجِّ الكفلْأي الذي يرتج في مشيته يمنة ويسرة وفيه تشبه بتغنج النساء
إن تبدّى تنكسفْ شمسُ الضّحىإن تبدى، تعني إن ظَهَر. وذكر شمس الضحى لأنها أشد الأوقات ضياءاً
ماسَاِخْتَالَ فِي مَشْيِهِ، تَبَخْتَرَ
يزري بالأسلْيزري: يحط من قيمة الشيء. والأسل نبات رقيق الغصن يتمايل إن هبت عليه ريح خفيفة
سناضياءاً
فاعتدلْوهذه صفات ذكرها الشيخ في وصف الأمرد للراغب فيه وكل ذلك للزجر من تلك الكبيرة، وكان الأولى ألا يذكر ذلك فيطمع الذي في قلبه مرض.
منتهىالذي تريده من هذا الامرد
جلَلْعظيم
جاوزَتْوفي قول آخر جاورت
قلبَمحل ظهور التقوي
وصلْأي: إلى معية الله ومحبته.
بطلاًالشجاع او الذي يبطل ج احه اثناء القتال
بطلْالشجاع او الذي يبطل ج احه اثناء القتال
واهجرِأي : اترك
الشرعَاي ان الشرع هو الاصل لا يحتاج اثبات
تركنْتميل
رجلٍ يرصدُ بالليلِ زحلْيقصد المنجمون الذين يربطون حركة الأجرام بأحداث تحدث للبشر.
قدرةِوفي رواية أخرى حكمة من
الأمرَالأرض في رواية
يخلْأي من يسمع عنها يتصور ويرسم الخيالات في عقله
سادوا وشادوا وبنواقيل : يحتمل أنه يقصد ثمود لأنهم كانوا ينحتون من الجبال بيوتا ويحتمل أنه يعمم ولا يقصد قوما بعينهم
القللْالقُلل جمع قُلة وهي قمة الجبل أو البرج أو الصرح
الحجاالعقول والأفهام والحجج
النّهىالنُّهى: العقول، لأنها تنهى أصحابها عن ارتكاب القبائح و عن كل ما ينافي العقل
خَوَلْعطيّة الله من النِّعَم والعبيد والإماءِ وغيرهم من الأتباع والحشم