انتقل إلى المحتوى
انضم

كتبَ الموتَ على الخلقِ فكمْفلَّ مِنْ جَمْعٍ وأفنى منْ دُولْ

ابن الوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣حارتِ الأفكارُ في قدرةِ مَنْقدْ هدانا سبْلنا عزَّ وجلْ
١٤كتبَ الموتَ على الخلقِ فكمْفلَّ مِنْ جَمْعٍ وأفنى منْ دُولْ
١٥أينَ نمرودُ وكنعانُ ومَنْملكَ الأمرَ وولّى وعزَلْ

أبيات قريبة

يُشَمِّرُ لِلُّجِّ عَن ساقِهِوَيَغمُرُهُ المَوجُ في الساحِلِ

المتنبي

فَأَنبَتَّ مِنهُم رَبيعَ السِباعِفَأَثنَت بِإِحسانِكَ الشامِلِ

وَيَومٍ شَرابُ بَنيهِ الرَدىبَغيضُ الحُضورِ إِلى الواغِلِ

المتنبي