انتقل إلى المحتوى
انضم

حماة مذ فارقها شيخنا

ابن الوردي
١حماةُ مذْ فارَقَها شيخُناقَدْ أعظمَ العاصي بها الفريَهْ
٢صرتُ كمن ينظرُها بلقعاًأو كالذي مرَّ على قريَهْ

اقرأ أيضًا لـابن الوردي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 28729