انتقل إلى المحتوى
انضم

جلبنا الخيل من جنبي أريك

عمرو بن كلثوم
١جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍسَواهِمَ يَعتَزِمنَ عَلى الخَبارِ
٢نَزائِعَ لِلغُرابِ بِنا تُباريخَوارِجَ كَالسَمَامِ مِنَ الغُبَارِ
٣صَبَحناهُنَّ يَومَ الأَتمِ شُعثاًفِراساً وَالقَبائِلَ مِن غِفارِ
٤تَرَكتُ نِساءَ ساعِدَةَ بنِ عَمرِوعَلَيهِ حَواسِراً وَسطَ الديارِ
٥تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً عَلَيهِكَما عَكَفَ النِساءُ عَلى الدُوارِ
٦فَجَعتُهُمُ بِخَيرِهِمِ نَديماًوَأَطعَمِهِم لَدى قَحطِ القِطارِ

الشرح

14 مواضع
  • أَريكٍأريك : اسم جبـل بالبادية وقيل أريك واد، وقيل : هو جبـل قريب من معـدن النقرة شق منه لمحارب، وشق لبني الصادر من بني سليم، ورواه بعضهم بضم أوله، وفتح ثانيه بلفظ التصغير (معجم البلدان ۱۹۷/۱).
  • سَواهِمَالسواهم : جمع السّاهمة، وهي من الخيول والجنوب الضامرة الضعيفة.
  • يَعتَزِمنَيعتزمن على الأمر: يعقـدن النية على فعله.
  • الخَبارِوالخبـار من الأرض : ما لان واسترخي منها .
  • كَالسَمَامِالسَّمام : الخفيف اللطيف من كل شيء .
  • الأَتمِالأتم: موضع في ديار بني سليم : قاله أبو عمرو الشيباني . وقال غيره : هو موضع بالعراق، وأنشد للنابغة الذبياني من الوافر : فأوردهـن بطن الأتـم شعثاً يـُصـنَّ الـمـشـي كـالـجـذإ الـتـؤام
  • فِراساًفِراس : (بكسر الفاء، كمـا في ديـو ٣٣٢/١٦، وقد ضبطهـا محقق «معجم ما استعجم» بـالفتح) هم بنـو فـراس بن غنم بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة.
  • غِفارِوغِفـار: هم بنو غِفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن وتاج العروس عبد مناة بن كنانة .
  • حَواسِراًالحواسر: جمع حاسرة، وهي التي حسرت الخِمار عن وجهها، كناية عن شدة المها لفقده.
  • عَكَفَعاكفة عليه: مقبلة عليه يندبنه.
  • الدُوارِالدوار: الدوران حول المعبود .
  • فَجَعتُهُمُفجعتهم: أوجعتهم كثيراً بفقد الذي بحبونه.
  • قَحطِالقحط: الجذب.
  • القِطارِالقطار: عدد من الجمال يلي بعضها بعضاً على نسق واحد.

اقرأ أيضًا لـعمرو بن كلثوم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 294