انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ظبية البان ترعى في خمائله

الشريف الرضي
١يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِلِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
٢الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِوَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي
٣هَبَّت لَنا مِن رِياحِ الغَورِ رائِحَةٌبَعدَ الرُقادِ عَرَفناها بِرَيّاكِ
٤ثُمَّ اِنثَنَينا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌعَلى الرِحالِ تَعَلَّلنا بِذِكراكِ
٥سَهمٌ أَصابَ وَراميهِ بِذي سَلَمٍمَن بِالعِراقِ لَقَد أَبعَدتِ مَرماكِ
٦وَعدٌ لِعَينَيكِ عِندي ما وَفَيتِ بِهِيا قُربَ ما كَذَبَت عَينيَّ عَيناكِ
٧حَكَت لِحاظُكِ ما في الريمِ مِن مُلَحٍيَومَ اللِقاءِ فَكانَ الفَضلُ لِلحاكي
٨كَأَنَّ طَرفَكِ يَومَ الجِزعِ يُخبِرُنابِما طَوى عَنكِ مِن أَسماءِ قَتلاكِ
٩أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُفَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
١٠عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُهالَولا الرَقيبُ لَقَد بَلَّغتُها فاكِ
١١سَقى مِنىً وَلَيالي الخَيفِ ما شَرِبَتمِنَ الغَمامِ وَحَيّاها وَحَيّاكِ
١٢إِذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُمِنّا وَيَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشاكي
١٣لَمّا غَدا السَربُ يَعطو بَينَ أَرحُلِناما كانَ فيهِ غَريمُ القَلبِ إِلّاكِ
١٤هامَت بِكِ العَينُ لَم تَتبَع سِواكِ هَوىًمَن عَلَّمَ البَينَ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ
١٥حَتّى دَنا السَربُ ما أَحيَيتِ مِن كَمَدٍقَتلى هَواكِ وَلا فادَيتِ أَسراكِ
١٦يا حَبَّذا نَفحَةٌ مَرَّت بِفيكِ لَناوَنُطفَةٌ غُمِسَت فيها ثَناياكِ
١٧وَحَبَّذا وَقفَةٌ وَالرَكبُ مُغتَفِلٌعَلى ثَرىً وَخَدَت فيهِ مَطاياكِ
١٨لَو كانَتِ اللِمَّةُ السَوداءُ مِن عُدَدييَومَ الغَميمِ لَما أَفلَتِّ أَشراكي

الشرح

7 مواضع
  • بِرَيّاكِالريّا هي الرائحة الطيبة
  • طَرَبٌالطرب هو الهزّة الخفيفة من فرح أو حزن
  • بِذي سَلَمٍموضع بالحجاز
  • لِحاظُكِاللحاظ هو مؤخر العين
  • الريمِالريم هو الغزال الأبيض
  • مُلَحٍجمالٌ وحسن
  • البَينَالفراق

اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29919