أبكيك لو نقع الغليل بكائي
الشريف الرضيالشرح
34 مواضع- أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائييقال: شَرِبَ حتى نَقَعَ أَي شَفى غَلِيلَه ورَوِيَ.
- أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائيالغَلِيلُ :: حَرَارَةَ الْحُبِّ، حَرَارَةَ الشَّوْقِ
- أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائيسأبكي عليك لو كان يريح حرارة شوقي فراقكي صدري
- أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائييتحدث عن حزنه كأنه "غليل" (وهو العطش الذي يشتعل في الصدر ولا ينطفئ). يصف حزناً لا تمحوه الدموع، وحرقة في القلب لا يبردها البكاء.
- وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِوسوف أقول الشعر في رثائك لو ذهب مقالي وشعري بداء وهمي
- وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياًوألجأ إلى الصبر مبالغاً في التعزية، لو كان في صبر عزائي
- لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائيوألجأ إلى الصبر مبالغاً في التعزية، لو كان في صبر عزائي
- طوراً تُكاثِرُني الدُموعُ وَتارَةًفي بعض الأوقات تتكاثر علي الدموع وتفيض من عيني وأحياناً أخرى آوي إلى حيائي فاستحيي من نفسي.
- آوي إِلى أَكرومَتي وَحَيائيفي بعض الأوقات تتكاثر علي الدموع وتفيض من عيني وأحياناً أخرى آوي إلى حيائي فاستحيي من نفسي.
- كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِليأنامـل: مفردها الأنملة وهي المفصل الأعلى من الإصبع الذي فيه الظفر.
- كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِليدمعةٍ اخفيتها
- كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِليكم من عبرة أزلتها عن خدي بأصابعي وسترتها وأنا أتجمل بردائي حجاباً.
- وَسَتَرتُها مُتَجَمِّلاً بِرِدائيكم من عبرة أزلتها عن خدي بأصابعي وسترتها وأنا أتجمل بردائي حجاباً.
- أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرىأظهر إلى العدو تجلدي وتماسكي وتبلدي ولو درى وعلم بشدة عذابي وحزني لاشتفت كل أحقاد أعدائي. والتململ: التقلب في الفراش من شدة المرض.
- بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائيالتَّمَلْمُلُ عَلَى الفِرَاشِ : التَّقَلُّبُ عَلَيْهِ مِنْ مَرَضٍ أو حُزْنٍ تَمَلْمُلُ الجَالِس : مَيْلُهُ إلَى أحَدِ شِقَّيْهِ تَارَةً وَإلَى الآخَرِ تَارَةً أُخْرَى
- بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائيأظهر إلى العدو تجلدي وتماسكي وتبلدي ولو درى وعلم بشدة عذابي وحزني لاشتفت كل أحقاد أعدائي. والتململ: التقلب في الفراش من شدة المرض.
- ما كُنتُ أُذخَرُ في فِداكَ رَغيبَةًرَغيبة : العَطاءُ الكَثيرُ. و ممكن: سيفديها بأي شيء حتى لو كان أعظم شيء يرغب به فسيفديها به.
- ما كُنتُ أُذخَرُ في فِداكَ رَغيبَةًيبقيه.. يقصد أن أي شيء سهون فداها وأي شيء يمكن أن يسترجعها بواستطه فسيبذله لأجلها. سيبذل النفيس والغالي رغبةً في رجوعها.
- ما كُنتُ أُذخَرُ في فِداكَ رَغيبَةًمَا كُنْتُ أُذْخَرُ: ما كنت أخبئ أو أمنع أو أبخل.فِدَاكِ: التضحية بالنفس أو بالمال من أجل إنقاذ شخص آخر.رَغِيبَةً: الشيء الثمين جداً، أو النفيس والغالى الذي يُرغب فيه ويُتمسّك به (مثل روحه، ماله، أو شبابه).
- لَو كانَ يَرجِعُ مَيِّتٌ بِفِداءِمَا كُنْتُ أُذْخَرُ: ما كنت أخبئ أو أمنع أو أبخل.فِدَاكِ: التضحية بالنفس أو بالمال من أجل إنقاذ شخص آخر.رَغِيبَةً: الشيء الثمين جداً، أو النفيس والغالى الذي يُرغب فيه ويُتمسّك به (مثل روحه، ماله، أو شبابه).
- لَو كانَ يُدفَعُ ذا الحِمامُ بِقوَّةٍالحِمَامُ : قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
- لَو كانَ يُدفَعُ ذا الحِمامُ بِقوَّةٍيقول الشاعر بنبرة يملأها الفخر والحسرة معاً: "لو كان الموت يُهزم بالقوة والبطش، أو يُردّ بكثرة الجند والرجال، لجمعتُ لكِ جيوشاً جرارة وجماعات هائلة من الفرسان الأشداء الذين يسيرون تحت رايتي وأمري، ولقاتلتُ الموت وهزمته لكي أحميكِ وتبقي على قيد الحياة".ولكنه من خلال أسلوب الشرط المستحيل (لو) يعود ليعترف بعجزه؛ فالموت لا يفرق بين قوي وضعيف، ولا تنفع معه الجيوش ولا السلاح.
- لَتَكَدَّسَت عُصَبٌ وَراءَ لِوائييقول الشاعر بنبرة يملأها الفخر والحسرة معاً: "لو كان الموت يُهزم بالقوة والبطش، أو يُردّ بكثرة الجند والرجال، لجمعتُ لكِ جيوشاً جرارة وجماعات هائلة من الفرسان الأشداء الذين يسيرون تحت رايتي وأمري، ولقاتلتُ الموت وهزمته لكي أحميكِ وتبقي على قيد الحياة".ولكنه من خلال أسلوب الشرط المستحيل (لو) يعود ليعترف بعجزه؛ فالموت لا يفرق بين قوي وضعيف، ولا تنفع معه الجيوش ولا السلاح.
- تَفَيَّأوااستظلوا بالراماح
- فارَقتُ فيكِ تَماسُكي وَتَجَمُّلييصف آخر عهده بالصبر والجلد ..... أنه فراقها !
- وَنَسيتُ فيكَ تَعَزُّزي وَإِبائييصف آخر عهده بالصبر والجلد ..... أنه فراقها !
- وَصَنَعتُ ما ثَلَمَ الوَقارَ صَنيعُهُاي صنعت ما أضاع وقاري لما اعتراني من الجزع
- مِمّا عَراني مِن جَوى البُرحاءِاي صنعت ما أضاع وقاري لما اعتراني من الجزع
- الدُجىالدُّجى: الليل الحالك
- الأَقذاءِالأَقْذاءِ: ما يقع في العين أو الماء من الأوساخ أو الشوائب.
- الدُجىالدُّجى: الليل الحالك
- كانَ اِرتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّباًإن حركتي في رحمك حين الحمل كان السبب وراء حرقة الحزن في احشائي
- رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائيالغَلِيلُ :: حَرَارَةَ الْحُبِّ، حَرَارَةَ الشَّوْقِ
- رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائيإن حركتي في رحمك حين الحمل كان السبب وراء حرقة الحزن في احشائي
اقرأ أيضًا لـالشريف الرضي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 30779