انتقل إلى المحتوى
انضم

قَرُبَت ضَرائِحُهُم عَلى زُوّارِهاوَنَأوا عَنِ الطُلّابِ أَيِّ تَنائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٩وَنَواظِرٌ كَحَلَ التُرابُ جُفونَهاقَد كُنتُ أَحرُسُها مِنَ الأَقذاءِ
٦٠قَرُبَت ضَرائِحُهُم عَلى زُوّارِهاوَنَأوا عَنِ الطُلّابِ أَيِّ تَنائي
٦١وَلَبِئسَ ما تَلقى بِعُقرِ دِيارِهِمأُذنُ المُصيخِ بِها وَعَينُ الرائي

أبيات قريبة

جاءَ لِلناسِ وَالسَرائِرُ فَوضىلَم يُؤَلِّف شَتاتُهُنّ لِواءُ

أحمد شوقي

تِلكَ آيُ الفُرقانِ أَرسَلَها اللَهُضِياءً يَهدي بِهِ مَن يَشاءُ

أحمد شوقي

جازَتِ النَجمَ وَاِطمَأَنَّت بِأُفقٍمُطمَئِنٍّ بِهِ السَنا وَالسَناءُ

أحمد شوقي