انتقل إلى المحتوى
انضم

في كُلِّ مُظلِمِ أَزمَةٍ أَو ضيقَةٍيَبدو لَها أَثَرُ اليَدِ البَيضاءِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٥شَهِدَ الخَلائِقُ أَنَّها لَنَجيبَةٌبِدَليلِ مَن وَلَدَت مِنَ النُجَباءِ
٣٦في كُلِّ مُظلِمِ أَزمَةٍ أَو ضيقَةٍيَبدو لَها أَثَرُ اليَدِ البَيضاءِ
٣٧ذَخَرَت لَنا الذِكرَ الجَميلَ إِذا اِنقَضىما يَذخَرُ الآباءُ لِلأَبناءِ

أبيات قريبة

حِكايَةٌ تَشتَهيهامَسامِعُ الأَذكِياءِ

أحمد شوقي

حَلا لِيَ النَفعُ حَتّىرَضيتُ فيهِ فَنائي

أحمد شوقي

مَن أَنتِ حَتّى تُدانيذاتَ السَنا وَالسَناءِ