الرئيسيةالشريف الرضيأبكيك لو نقع الغليل بكائيالبيت 17قَد كُنتُ آمُلُ أَن أَكونَ لَكِ الفِدامِمّا أَلَمَّ فَكُنتِ أَنتِ فِدائيالشريف الرضي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 17 من قصيدةأبكيك لو نقع الغليل بكائيالشريف الرضيالبحرالكاملالرويءمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٦وَجَرى الزَمانُ عَلى عَوائِدِ كَيدِهِفي قَلبِ آمالي وَعَكسِ رَجائي١٧قَد كُنتُ آمُلُ أَن أَكونَ لَكِ الفِدامِمّا أَلَمَّ فَكُنتِ أَنتِ فِدائي١٨وَتَفَرُّقُ البُعداءِ بَعدَ مَوَدَّةٍصَعبٌ فَكَيفَ تَفَرُّقُ القُرَباءِأبيات قريبةفَإِذا ما المُمَلِّقونَ تَوَلَّوهُتَوَلَّى طِباعَهُ الخُيَلاءُأحمد شوقيوَسَما لِلعُلا فَنالَ مَكاناًلَم يَنَلهُ الأَمثالُ وَالنُظَراءُأحمد شوقيوَعُلومٌ تُحيِ البِلادَ وَبِنتاهورُ فَخرُ البِلادِ وَالشُعَراءُأحمد شوقي