١صَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُفَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ ٢عَلى المَقاديرِ لَومٌ إِن رُميتُ بِهِمِن عادِلٍ وَعَلَيَّ السَعيُ وَالطَلَبُ ٣يا أَيُّها المَلِكُ النائي بِرُؤيَتِهِوَجودُهُ لِمُرَجّي جودِهِ كَثِبُ ٤لَيسَ الحِجابُ بِمُقصٍ عَنكَ لي أَمَلاًإِنَّ السَماءَ تُرَجّى حينَ تَحتَجِبُ ٥ما دونَ بابِكَ لي بابٌ أَلوذُ بِهِوَلا وَراءَكَ لي مَثوىً وَمُطَّلَبُ ٦يا خَيرَ مَن سَمِعَت أُذنٌ بِهِ وَرَأَتعَينٌ وَمَن وَرَدَت أَبوابَهُ العَرَبُ ٧أَمّا السُكوتُ فَمَطوِيٌّ عَلى عِدَةٍوَفي كَلامِكَ غُرُّ المالِ يُنتَهَبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 29987