انتقل إلى المحتوى
انضم

ليت شعري بأي وجهيك بالمص

أبو تمام
١لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِصرِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني
٢أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِحسانِ أَم وَجهِ غَيرِ ذي إِحسانِ
٣فَلَئِن كُنتَ مُحسِناً لَيَسُرَّننَكَ في كُلِّ مَحضَرٍ أَن تَراني
٤وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَنتَ عَلَينا غَداً بِذي سُلطانِ
٥كُلَّ يَومٍ آتيكَ في حاجَةٍ أَبذُلُ وَجهي فيها مَعاً وَلِساني
٦ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَططُ بِغَيرِ الإِباءِ وَالحِرمانِ
٧خَلَفٌ أَعوَرٌ وَحَقِّ رَسولِ اللَهِ يا سَلمُ أَنتَ مِن عُثمانِ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29994