انتقل إلى المحتوى
انضم

غاب والله أحمد فأصابت

أبو تمام
١غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَتني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ
٢وَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍأَلبَسوني صَبراً عَلى الحَدَثانِ
٣ما لِنَورِ الرَبيعِ في غَيرِ حُسنٍما لَهُم مِن تَغَيُّرِ الأَلوانِ
٤أَنكَرَتهُم نَفسي وَما ذَلِكَ الإِنكارُ إِلّا مِن شِدَّةِ العِرفانِ
٥وَإِساءاتُ ذي الإِساءَةِ يُذكِرنَكَ يَوماً إِحسانَ ذي الإِحسانِ
٦كَثرَةُ الصُفرِ يَمنَةً وَشِمالاًأَضعَفَت في نَفاسَةِ العُقبانِ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 29996