انتقل إلى المحتوى
انضم

شد ما استنزلتك عن ربعك الأظ

أبو تمام
١شَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظعانُ حَتّى اِستَهَلَّ دَمعُ الغَزالِ
٢أَيُّ حُسنٍ في الذاهِبينَ تَوَلّىوَجَمالٍ عَلى ظُهورِ الجِمالِ
٣وَدَلالٍ مُخَيِّمٍ في ذُرى الخِيمِ وَحِجلُ مُغَّيَبٍ في الحِجالِ
٤وَمَهاً مِن مَهى الخُدورِ وَآجالِ ظِباءٍ يُسرِعنَ في الآجالِ
٥عادَكَ الزَورُ لَيلَةَ الرَملِ مِنرَملَةٍ بَينَ الحِمى وَبَينَ المِطالِ
٦نَم فَما زارَكَ الخَيالُ وَلَكِنَّكَ بِالفِكرِ زُرتَ طَيفَ الخَيالِ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30128