١وَمُشَجَّجٍ بِالمِسكِ في وَجَناتِهِحَسَنِ الشَمائِلِ ساحِرِ الأَلفاظِ ٢أَبَداً تَرى الآثارَ في وَجَناتِهِمِمّا يُجَرِّحُها مِنَ الأَلحاظِ ٣وَتَراهُ سائِرَ دَهرِهِ مُتَبَسِّماًفَإِذا رَآني مَرَّ كَالمُغتاظِ ٤في القَلبِ مِنّي وَالجَوانِحِ وَالحَشامِن حُبِّهِ حَرٌّ كَحَرِّ شُواظِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 30223