انتقل إلى المحتوى
انضم

شمس دجن تطلعت من قضيب

أبو تمام
١شَمسُ دَجنٍ تَطَلَّعَت مِن قَضيبِأَمَرَت عَينَيها بِسَبيِ القُلوبِ
٢لَو تَحُلُّ القِناعَ لِلشَمسِ وَالبَدرِ ضِياءً تَقَنَّعا بِغُروبِ
٣أَنا مِن لَحظِ مُقلَتَيهِ جَريحٌأَتَداوى بِعَبرَةٍ وَنَحيبِ
٤حُرَقُ الشَوقِ وَالهَوى يَتَصارَخنَ عَلَيَّ مُشَقَّقاتِ الجُيوبِ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30275