انتقل إلى المحتوى
انضم

نفسي فداء محمد ووقاؤه

أبو تمام
١نَفسي فِداءُ مُحَمَّدٍ وَوِقاؤُهُوَكَذَبتُ ما في العالَمينَ فِداؤُهُ
٢أَزَعَمتَ أَنَّ الظَبيَ يَحكَي طَرفَهُوَالقَدُّ غُصنٌ جالَ فيهِ ماؤُهُ
٣أُسكُت فَأَينَ ضِياؤُهُ وَبَهاؤُهُوَكَمالُهُ وَذَكاؤُهُ وَحَياؤُهُ
٤لا تُغنِ أَسماءُ المَلاحَةِ وَالحِجىفيمَن سِواهُ فَإِنَّها أَسماؤُهُ
٥عَرِيَ المُحِبُّ مِنَ الضَنا فَقَميصُهُطولُ التَأَوُّهِ وَالسَقامُ رِداؤُهُ
٦لَو قيلَ سَل تُعطَ المُنى كانَ المُنىأَن لَو رَأى مَولاهُ كَيفَ بُكاؤُهُ
٧أَحبابَهُ لِم تَفعَلونَ بِقَلبِهِما لَيسَ يَفعَلُهُ بِهِ أَعداؤُهُ
٨مَطَرٌ مِنَ العَبَراتِ خَدّي أَرضُهُحَتّى الصَباحَ وَمُقلَتايَ سَماؤُهُ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30295