انتقل إلى المحتوى
انضم

عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو

أبو تمام
١عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُووَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ
٢سَيَأكُلُنا الدَهرُ الَّذي غالَ مَن نَرىوَلا تَنقَضي الأَشياءُ أَو يُؤكَلَ الدَهرُ
٣وَأَكثَرُ حالاتِ اِبنِ آدَمَ خِلقَةٌيَضِلُّ إِذا فَكَّرتَ في كُنهِها الفِكرُ
٤فَيَفرَحُ بِالشَيءِ المُعارِ بَقاؤُهُوَيَحزَنُ لَمّا صارَ وَهوَ لَهُ ذُخرُ
٥عَلَيكَ بِثَوبِ الصَبرِ إِذ فيهِ مَلبَسٌفَإِنَّ اِبنَكَ المَحمودَ بَعدَ اِبنِكَ الصَبرُ
٦وَما أَوحَشَ الرَحمَنُ ساحَةَ عَبدِهِإِذا عايَنَ الجُلّى وَمُؤنِسُهُ الأَجرُ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30312