انتقل إلى المحتوى
انضم

سأشكر لابني وهب الهبة التي

أبو تمام
١سَأَشكُرُ لِاِبنَي وَهبٍ الهِبَةَ الَّتيهِيَ الوُدُّ صاناهُ بِحُسنِ صِيانِهِ
٢عَفاءٌ عَلى دَهياءَ كانا إِزاءَهاوَنِكلٌ لِداجي الخَطبِ يَعتَوِرانِهِ
٣تَدَفَّقتُما مِن طَلِّ مُزنٍ وَوَبلِهِوَمِن شَرخِ مَعروفٍ وَمِن عُنفُوانِهِ
٤وَهَل لي غَداةَ السَبقِ عُذرٌ وَأَنتُمابِحَيثُ تَرى عَينايَ يَومَ رِهانِهِ
٥رَأَيتُكُما مِن رَيبِ دَهرِيَ هَضبَةًوَمازُلتُما لازِلتُما مِن رِعانِهِ
٦فَأَصبَحَ لي تَحتَ الجِرانِ فَريسَةًوَلَولاكُما أَصبَحتُ تَحتَ جِرانِهِ
٧وَمَلَّكتُماني صَعبَةً وَخِشاشَهاوَأَمكَنتُما مِن طامِحٍ وَعِنانِهِ
٨لَئِن رُمتُ أَمراً غِبتُما عِندَ بِكرِهِلَقَد سَرَّني فِعلاكُما في عَوانِهِ
٩وَما خَيرُ بَرقٍ لاحَ في غَيرِ وَقتِهِوَوادٍ غَدا مَلآنَ قَبلَ أَوانِهِ
١٠تَلَطَّفتُما لِلدَهرِ حَتّى أَجابَنيوَقَد أَزمَنتَ رِجلي هَناتُ زَمانِهِ
١١وَمازِلتُما مِن نَبعِهِ إِن عُجِمتُمالِضَيمٍ وَعِندَ الجودِ مِن خَيزُرانِهِ
١٢لَعَمري لَقَد أَصبَحتُما العُرفَ صاحِباًلَهُ مِقوَلٌ نُعما كَما في ضَمانِهِ
١٣وَيَأخُذُ مِن أَيديكُما وَهَواكُمافَلا عَجَبٌ أَن تَأخُذا مِن لِسانِهِ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30340