السَوافيالسّوافي: التراب التي تذروه الرياح: صارت الدار مغطّاةً بالترابِ، وهذه صورة مكرورة في الشعر العربيّ: سطوةِ الطبيعةِ والتغيّرِ على الاستقرارِ والثبات.
رُسوماً مِن بُكائي في الرُسومِ«الرسوم» في الموضعين هو جمع «رسم» وهو أثر الدار أو الخيمة المتبقي بعد ارتحال أهلها؛ والبيت للشريف الرضي: «لأبقين لدمعي فيك ناحية ... تطط صورة وجهي في الهوى شيعا / ولأجعلن دموعي فيك طائفة ... تخط بعدك رسما في الرسوم»؛ فالأصل في الأسلوب هو الإتيان بالمجاز والتشبيه (إبقاء أثر أو خطوط من البكاء كآثار الديار) ليس على نحو قالب تفسيري ملزم باستعارة أو جناس محض.
سَليمٌ أَو سَهِرتُ عَلى سَليمِالسَليمٌ: الملدوغ، لدغته عقرب أو أفعى، كما يقال للأعمى بصير
دُجاهُالدّجا: سواد الليل
العَواليالعوالي هي الرّماح، وهي الأمجاد
أَغَرَّ الرَأيِ في الخَطبِ البَهيمِأغرّ: صفة مشبّهة من الغرّة، وغرّة الحصان هي البياض في مفرق رأسه. الخطب: المصيبة/ الحادث الجلل البهيم: شديد الإظلام. يقول إنّ رأيه عند المصيبات المظلمة مضيء وضّاحُ، فهو سديد الرأي، بصير مستبصر، يكشف رأيه كلّ مصيبة ويجلو كلّ ملمّة.
لَما مِزتَ البَعيدَ مِنَ الحَميمِيقصد من شدّة حفاوتهم بزائريهم الغرباء تظنّهم أقربين، فلا تميّز من الأقربين والغرباء.