انتقل إلى المحتوى
انضم

عجب لعمري أن وجهك معرض

أبو تمام
١عَجَبٌ لَعَمري أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌعَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ نَفعِكَ مُقبِلُ
٢بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُهالِلخَلقِ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ
٣أَوَلا تَرى أَنَّ الطَلاقَةَ جُنَّةٌمِن سوءِ ما تَجني الظُنونُ وَمَعقِلُ
٤حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّهالَفظٌ يُحَسِّنُها وَطَرفٌ قُلقُلُ
٥وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌفيها إِلى إِنجاحِها مُتَعَلِّلُ
٦إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِكَرَمٌ وَحِلمُ خَليفَةٍ لا تُجهَلُ
٧فَلَرُبَّ سارِيَةٍ عَلَيكَ مَطيرَةٍقَد جادَ عارِضُها وَما يَتَهَلَّلُ

اقرأ أيضًا لـأبو تمام

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30381