معاذ الإله أن تنوح نساؤنا
عمرو بن كلثومالشرح
9 مواضع- مَعاذَ الإِلَهِمعاذ الإله : تركيب لغوي معناه التبرؤ.
- تَنوحَيقول : نعـوذ بالله من نـوح نسائنا على متوفى منا، ومن ضجيجنا من القتل والقتال، وقد تعودت نساؤنا الثكل، ونشأنا على مزاولة الحروب .
- هالِكٍالهالك : الميت.
- بَراحٍالبراح الأرض لا بناء فيها ولا عمـران .
- أَراكٍالأراك: شجر تتخذ منه المساويك. والأثل : شجر صلب الخشب، ونبه بذكر الأرض البراح على أنهم غير محتجزين بحصـون ولا قلاع، ولا ممتنعين بهضاب ولا جبال. والأثل والأراك ينيتان في السهل أكثر، فوكد صبرهم في دار الحفاظ أنزلهم بـأرض واسعة ذات أثـل وأراك ،وصرفهم عن الانتجاع وتطلب الخصب في المظان .
- الأَيامُالأيام : الحرب هنا.
- جِذمِالجذم : الأصل. الأذواد: جمع الذود، وهو من الإبل ما دون العشرة.
- مُحَذَّفَةِمحذفة: مقطوعة يقول: إن الحروب والنكبات لم تبق عندنا من المال إلا بقايا أذواد قطع الضر نسلها، وهزلت، وساء حالها، فهي على شرف الفناء.
- ثَلاثَةُ أَثلاثٍقسمنا أموالنا ثلاثة أقسام: قسم صرفناه لنشتري خيلنا، فنحن غزاة فوارس، وقسم حبسناه على أقواتنا واستضافة زوارنا، وقسم وجهناه إلى الديات، وأروش الجنايات التي اقترفتها أيدينا.
اقرأ أيضًا لـعمرو بن كلثوم
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 305