١أَهُنَّ عَوادي يوسُفٍ وَصَواحِبُهفَعَزماً فَقِدماً أَدرَكَ السُؤلَ طالِبُه ٢إِذا المَرءُ لَم يَستَخلِصِ الحَزمُ نَفسَهُفَذِروَتُهُ لِلحادِثاتِ وَغارِبُه ٣أَعاذِلَتي ما أَخشَنَ اللَيلَ مَركَباًوَأَخشَنُ مِنهُ في المُلِمّاتِ راكِبُه ٤ذَريني وَأَهوالَ الزَمانِ أُفانِهافَأَهوالُهُ العُظمى تَليها رَغائِبُه ٥أَلَم تَعلَمي أَنَّ الزِماعَ عَلى السُرىأَخو النُجحِ عِندَ النائِباتِ وَصاحِبُه ٦دَعيني عَلى أَخلاقِيَ الصُمِّ لِلَّتيهِيَ الوَفرُ أَو سِربٌ تُرِنُّ نَوادِبُه ٧فَإِنَّ الحُسامَ الهُندُوانِيَّ إِنَّماخُشونَتُهُ ما لَم تُفَلَّل مَضارِبُه ٨وَقَلقَلَ نَأيٌ مِن خُراسانَ جَأشَهافَقُلتُ اِطمَئِنّي أَنضَرُ الرَوضِ عازِبُه ٩وَرَكبٍ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ عَرَّسواعَلى مِثلِها وَاللَيلُ تَسطو غَياهِبُه ١٠لِأَمرٍ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ صُدورُهُوَلَيسَ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ عَواقِبُه ١١عَلى كُلِّ رَوّادِ المَلاطِ تَهَدَّمَتعَريكَتُهُ العَلياءُ وَاِنضَمَّ حالِبُه ١٢رَعَتهُ الفَيافي بَعدَما كانَ حِقبَةًرَعاها وَماءُ الرَوضِ يَنهَلُّ ساكِبُه ١٣فَأَضحى الفَلا قَد جَدَّ في بَريِ نَحضِهِوَكانَ زَماناً قَبلَ ذاكَ يُلاعِبُه ١٤فَكَم جِذعِ وادٍ جَبَّ ذِروَةَ غارِبٍوَبِالأَمسِ كانَت أَتمَكَتهُ مَذانِبُه ١٥إِلَيكَ جَزَعنا مَغرِبَ الشَمسِ كُلَّماهَبَطنا مَلاً صَلَّت عَلَيكَ سَباسِبُه ١٦فَلَو أَنَّ سَيراً رُمنَهُ فَاِستَطَعنَهُلَصاحَبنَنا سَوقاً إِلَيكَ مَغارِبُه ١٧إِلى مَلِكٍ لَم يُلقِ كَلكَلَ بَأسِهِعَلى مَلِكٍ إِلّا وَلِلذُلِّ جانِبُه ١٨إِلى سالِبِ الجَبّارِ بَيضَةَ مُلكِهِوَآمِلُهُ غادٍ عَلَيهِ فَسالِبُه ١٩وَأَيُّ مَرامٍ عَنهُ يَعدو نِياطُهُعَدا أَو تَفُلُّ الناعِجاتِ أَخاشِبُه ٢٠وَقَد قَرَّبَ المَرمى البَعيدَ رَجاؤُهُوَسَهَّلَتِ الأَرضَ العَزازَ كَتائِبُه ٢١إِذا أَنتَ وَجَّهتَ الرِكابَ لِقَصدِهِتَبَيَّنتَ طَعمَ الماءِ ذو أَنتَ شارِبُه ٢٢جَديرٌ بِأَن يَستَحيِيَ اللَهَ بادِياًبِهِ ثُمَّ يَستَحيي النَدى وَيُراقِبُه ٢٣سَما لِلعُلى مِن جانِبَيها كِلَيهِماسُمُوَّ عُبابِ الماءِ جاشَت غَوارِبُه ٢٤فَنَوَّلَ حَتّى لَم يَجِد مَن يُنيلُهوَحارَبَ حَتّى لَم يَجِد مَن يُحارِبُه ٢٥وَذو يَقَظاتٍ مُستَمِرٍّ مَريرُهاإِذا الخَطبُ لاقاها اِضمَحَلَّت نَوائِبُه ٢٦وَأَينَ بِوَجهِ الحَزمِ عَنهُ وَإِنَّمامَرائي الأُمورِ المُشكِلاتِ تَجارِبُه ٢٧أَرى الناسَ مِنهاجَ النَدى بَعدَما عَفَتمَهايِعُهُ المُثلى وَمَحَّت لَواحِبُه ٢٨فَفي كُلِّ نَجدٍ في البِلادِ وَغائِرٍمَواهِبُ لَيسَت مِنهُ وَهيَ مَواهِبُه ٢٩لِتُحدِث لَهُ الأَيّامُ شُكرَ خَناعَةٍتَطيبُ صَبا نَجدٍ بِهِ وَجَنائِبُه ٣٠فَوَاللَهِ لَو لَم يُلبِسِ الدَهرَ فِعلَهُلَأَفسَدَتِ الماءَ القَراحَ مَعايِبُه ٣١فَيا أَيُّها الساري اِسرِ غَيرَ مُحاذِرٍجَنانَ ظَلامٍ أَو رَدىً أَنتَ هائِبُه ٣٢فَقَد بَثَّ عَبدُ اللَهِ خَوفَ اِنتِقامِهِعَلى اللَيلِ حَتّى ما تَدِبُّ عَقارِبُه ٣٣يَقولونَ إِنَّ اللَيثَ لَيثُ خَفِيَّةٍنَواجِذُهُ مَطرورَةٌ وَمَخالِبُه ٣٤وَما اللَيثُ كُلُّ اللَيثِ إِلّا اِبنُ عَثرَةٍيَعيشُ فُواقَ ناقَةٍ وَهوَ راهِبُه ٣٥وَيَومٍ أَمامَ المُلكِ دَحضٍ وَقَفتَهُوَلَو خَرَّ فيهِ الدينُ لَاِنهالَ كاثِبُه ٣٦جَلَوتَ بِهِ وَجهَ الخِلافَةِ وَالقَناقَدِ اِتَّسَعَت بَينَ الضُلوعِ مَذاهِبُه ٣٧شَفَيتَ صَداهُ وَالصَفيحَ مِنَ الطُلىرُواءٌ نَواحيهِ عِذابٌ مَشارِبُه ٣٨لَيالِيَ لَم يَقعُدُ بِسَيفِكَ أَن يُرىهُوَ المَوتُ إِلّا أَنَّ عَفوَكَ غالِبُه ٣٩فَلَو نَطَقَت حَربٌ لَقالَت مُحِقَّةًأَلا هَكَذا فَليَكسِبِ المَجدَ كاسِبُه ٤٠لِيُعلَمَ أَنَّ الغُرَّ مِن آلِ مُصعَبٍغَداةَ الوَغى آلُ الوَغى وَأَقارِبُه ٤١كَواكِبُ مَجدٍ يَعلَمُ اللَيلُ أَنَّهُإِذا نَجَمَت باءَت بِصُغرٍ كَواكِبُه ٤٢وَيا أَيُّها الساعي لِيُدرِكَ شَأوَهُتَزَحزَحَ قَصِيّاً أَسوَأُ الظَنِّ كاذِبُه ٤٣بِحَسبِكَ مِن نَيلِ المَناقِبِ أَن تُرىعَليماً بِأَن لَيسَت تُنالُ مَناقِبُه ٤٤إِذا ما اِمرُؤٌ أَلقى بِرَبعِكَ رَحلَهُفَقَد طالَبَتهُ بِالنَجاحِ مَطالِبُه
الشرح
17 مواضع- الزِماعَ عَلى السُرىالرّحيلَ ليلا
- النائِباتِالمصائب
- أَخلاقِيَ الصُمِّأرادَ بأخلاقِه الصمّ، أنّهُ لا يسمعُ لعاذِلٍ.
- الوَفرُالغُنمُ، النُّجْح
- تُفَلَّلتثَلّم
- جَأشَهاالجأش هو القلبُ. و قلقلَ جأشها، يريدُ أنّ البعدَ شجَا قلبَها
- أَنضَرُ الرَوضِ عازِبُهالعازب: النائي البعيدُ. أنضر الروضِ عازِبهِ: أكثرُ الروضِ نضارةً أبعدُهُ. قيلَ: فلمّا قالهَا، لمْ يرْضَها الممدوحُ، لأن العادة جرت أن يوصفَ الأميرُ الممدوحِ بالقربِ من رعيّتِه.
- لِأَمرٍ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ صُدورُهُأرادَ: أنّ على هؤلاءِ بدءَ الأمرِ، ثمّ ليسَ عليهم حرَج إنْ نجحوا أو خابوا.
- وَلَيسَ عَلَيهِم أَن تَتِمَّ عَواقِبُهأرادَ: أنّ على هؤلاءِ بدءَ الأمرِ، ثمّ ليسَ عليهم حرَج إنْ نجحوا أو خابوا.
- الفَيافيالقفار
- وَأَيُّ مَرامٍ عَنهُ يَعدو نِياطُهُأصلُ الجملةِ: و أيّ مرام عدا عنه نياطه يعدو أو تفلّ الناعجات أخاشبِه. لكنّهُ أخرّ حرفَ التعدية.
- عَدا أَو تَفُلُّ الناعِجاتِ أَخاشِبُهأصلُ الجملةِ: و أيّ مرام عدا عنه نياطه يعدو أو تفلّ الناعجات أخاشبِه. لكنّهُ أخرّ حرفَ التعدية.
- جَديرٌ بِأَن يَستَحيِيَ اللَهَ بادِياًالقصدُ: أنه فِي كرَمِهِ يصدَرُ عن دين و مروءَةٍ، فيجمعُ أسبابَ الدينِ و الدنيا.
- بِهِ ثُمَّ يَستَحيي النَدى وَيُراقِبُهالقصدُ: أنه فِي كرَمِهِ يصدَرُ عن دين و مروءَةٍ، فيجمعُ أسبابَ الدينِ و الدنيا.
- عَفَتعفا: دَرَسَ، تهدّمَ
- بِحَسبِكَ مِن نَيلِ المَناقِبِ أَن تُرىالقصدُ: مبلَغُكَ فِي الفضلِ أن تعلمَ أنك لا تبْلُغُ فضله. فهوَ لا يلْحَقُ شأوه، و لا يُجارى.
- عَليماً بِأَن لَيسَت تُنالُ مَناقِبُهالقصدُ: مبلَغُكَ فِي الفضلِ أن تعلمَ أنك لا تبْلُغُ فضله. فهوَ لا يلْحَقُ شأوه، و لا يُجارى.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 30578