انتقل إلى المحتوى
انضم

النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

علي بن أبي طالب
١النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتإِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
٢لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُهاإِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
٣فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُهاوَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
٤أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةًحَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
٥أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُهاوَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
٦كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَتأًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها
٧لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍمِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
٨فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُهاوَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها

الشرح

20 مواضع
  • النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتالتحذير من التعلق بالدنيا وزخارفها “النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها” هنا يضع الشاعر الحقيقة الأولى: الأمان في ترك التعلّق لا في التملّك كم يركض الناس خلف الدنيا وهي تركض عنهم فلا يبقى إلا الحسرة.
  • النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَتنفس الإنسان تبحث عن ملذات الدنيا وتتعلق بها وهي عالمة بأن السلامة في الدنيا هو ترك ملذاتها والنظر الى آخرة المرء
  • إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيهاالتحذير من التعلق بالدنيا وزخارفها “النفس تبكي على الدنيا وقد علمت أن السلامة فيها ترك ما فيها” هنا يضع الشاعر الحقيقة الأولى: الأمان في ترك التعلّق لا في التملّك كم يركض الناس خلف الدنيا وهي تركض عنهم فلا يبقى إلا الحسرة.
  • إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيهانفس الإنسان تبحث عن ملذات الدنيا وتتعلق بها وهي عالمة بأن السلامة في الدنيا هو ترك ملذاتها والنظر الى آخرة المرء
  • لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُهافلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)
  • لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُهافلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)
  • إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيهافلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)
  • إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيهافلا دار للإنسان بعد أن يموت ويدفن إلا الدار التي تحددها أعماله في هذه الدنيا فإن كان يعمل عملا حسناً فإن داره جنات الخلد من عند ربه وإن كان يعمل سيئاً ويلحق بملذات الدنيا وسيئاتها فإن داره جهنم خالدا فيها (وهكذا هو إما سيبني دار الجنة بأعماله أو دار النار)
  • فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُهافإن عمل عملا حسنا في حياته يسكن في طيب وراحة وإن عمل عملا خاسئا وشرير في حياته خابت نهايته ومساعيه
  • وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيهافإن عمل عملا حسنا في حياته يسكن في طيب وراحة وإن عمل عملا خاسئا وشرير في حياته خابت نهايته ومساعيه
  • أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةًفأين الملوك التي عاشت حياة ترفة ومليئة بالرفاهية والعز حتى أتاها الموت فعلمت عقباها وإن ما بنوه في دنياهم قد زال
  • حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيهافأين الملوك التي عاشت حياة ترفة ومليئة بالرفاهية والعز حتى أتاها الموت فعلمت عقباها وإن ما بنوه في دنياهم قد زال
  • أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُهافكل الأموال التي تجمعها لا تبقى لك بل تذهب إلى من يرثك بعد موتك والقصور والمباني التي شيدتها تخرب وتهدم بمرور الزمن
  • وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيهافكل الأموال التي تجمعها لا تبقى لك بل تذهب إلى من يرثك بعد موتك والقصور والمباني التي شيدتها تخرب وتهدم بمرور الزمن
  • كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَتفكم من قصور ومباني بناها الملوك الظالمين عبر التاريخ فلم نجد منها اليوم إلا الخراب والزوال
  • أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيهافكم من قصور ومباني بناها الملوك الظالمين عبر التاريخ فلم نجد منها اليوم إلا الخراب والزوال
  • لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍوكل إنسان حتى لو كان مدركاً لآخرته ومتقينا من موته فإن الله قد زرع في داخله أملا بالحياة واستمرارها والمقصد (إن ابتعادك عن ملذات الحياة لا يعني إبتعادك عن الحياة ويجب أن تستمر في حياتك وعبادتك لربك والأعمال الحسنة لنوال أخراك)
  • مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيهاوكل إنسان حتى لو كان مدركاً لآخرته ومتقينا من موته فإن الله قد زرع في داخله أملا بالحياة واستمرارها والمقصد (إن ابتعادك عن ملذات الحياة لا يعني إبتعادك عن الحياة ويجب أن تستمر في حياتك وعبادتك لربك والأعمال الحسنة لنوال أخراك)
  • فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُهاالمرء يبسطها : يمددها ويكملها الدهر يقبضها : الدهر يضمها الى تاريخه مع الكثير من الحيواة النفس تنشرها : العقل والإحساس يجعلها أفضل وأكبر الموت يطويها : الموت هو نهاية هذا المشوار وخاتمته
  • وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويهاالمرء يبسطها : يمددها ويكملها الدهر يقبضها : الدهر يضمها الى تاريخه مع الكثير من الحيواة النفس تنشرها : العقل والإحساس يجعلها أفضل وأكبر الموت يطويها : الموت هو نهاية هذا المشوار وخاتمته

اقرأ أيضًا لـعلي بن أبي طالب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 30805