أنا الذي سمتني أمي حيدره
علي بن أبي طالب٧فَكُلَّهُم أَهلُ فُسوقٍ فَجَرَه
الشرح
28 مواضع- أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَهالحيدرة : الأسد
- أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَهيصف الشاعر نفسه بأنه قوي وشجاع، وأن والدته سَمَّته "حيدر" الذي يعني "الأسد" في اللغة العربية. وهو يشبه نفسه بالأسد الذي يعيش في الأدغال (الآجام) وبالأسد القوي (القسورة) ليعبر عن شجاعته وقوته.
- أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَهأنا الذي سمتني أمي عند ولادتي حيدره (وحيدره أسم من أسماء الأسد) ضرغام آجام : أسد الجبال ليث قسورة : أسد شديد القساوة والصلابة
- أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَهأسد
- أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَهأسد
- ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَهالأَسَدُ الضْارِي الشديدُ
- ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَهجمع أجمة أَجَمة الأسد: مأواه في الأدغال
- ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه﴿قَسْوَرَةٍ﴾: أسَدٍ كاسِرٍ وقيل هي الرُّماة.
- ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَهيصف الشاعر نفسه بأنه قوي وشجاع، وأن والدته سَمَّته "حيدر" الذي يعني "الأسد" في اللغة العربية. وهو يشبه نفسه بالأسد الذي يعيش في الأدغال (الآجام) وبالأسد القوي (القسورة) ليعبر عن شجاعته وقوته.
- ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَهأنا الذي سمتني أمي عند ولادتي حيدره (وحيدره أسم من أسماء الأسد) ضرغام آجام : أسد الجبال ليث قسورة : أسد شديد القساوة والصلابة
- ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَهغابات
- عَبلُ الذِراعَينِ شَديدُ القِصَرَهرجلٌ عَبْلُ الذراعين، أي ضخمهما.
- عَبلُ الذِراعَينِ شَديدُ القِصَرَهذي ذراعين تحمل صلابة وقوة عالية حتى لو كانا صغيرتان الحجم بسبب صغر سني (أنشد هذه القصيدة في عمر مبكر من شبابه فكانوا يقولون بأنه صغير على القتال) وكأسد الغابات الذي يكره الناس رؤيته خوفا منه
- كَلَيثِ غاباتٍ كَريهِ المَنظَرَهذي ذراعين تحمل صلابة وقوة عالية حتى لو كانا صغيرتان الحجم بسبب صغر سني (أنشد هذه القصيدة في عمر مبكر من شبابه فكانوا يقولون بأنه صغير على القتال) وكأسد الغابات الذي يكره الناس رؤيته خوفا منه
- عَلى الأَعادي مِثلَ رِيحٍ صَرصَرَه﴿صَرْصَرٍ﴾: بارِدَةٍ عاتِيةٍ
- عَلى الأَعادي مِثلَ رِيحٍ صَرصَرَهقتالي على أعدائي شديد القوة والمواجهة مثل الريح العتية التي تهب وتحرك ما أمامها والصرير هو الصوت القوي الذي تصدره الرياح عند هبوبها
- عَلى الأَعادي مِثلَ رِيحٍ صَرصَرَهقتالي على أعدائي شديد القوة والمواجهة مثل الريح العتية التي تهب وتحرك ما أمامها والصرير هو الصوت القوي الذي تصدره الرياح عند هبوبها
- أَكيلُكُم بِالسَيفِ كَيلَ السَندَرَهالسَّنْدَرَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الْكَيْلِ غُرَاف [غِرَاف] جِرَافٌ [جُرَافٌ] وَاسِعٌ. والسَّنْدَرُ: مكيالٌ مَعْرُوفٌ؛ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، (عَلَيْهِ السَّلَامُ): « أَكِيلُكُمْ بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ »، قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى: لَمْ تَخْتَلِفِ الرُّوَاةُ أَن هَذِهِ الأَبيات لِعَلِيِّ، (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَنا الَّذِي سَمَّتْنِي أَمِّي حَيْدَرَهْ ٭٭٭ كَلَيْثِ غاباتٍ غَليظِ القَصَرَهْ أَكِيلكم بِالسَّيْفِ كَيْلَ السَّندَره قَالَ: وَاخْتَلَفُوا فِي السَّنْدَرَةِ: فَقَالَ ابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُ: هُوَ مِكْيَالٌ كَبِيرٌ ضَخْمٌ مثلُ القَنْقَلِ والجُرَافِ، أَي أَقتلكم قَتْلًا وَاسِعًا كَبِيرًا ذَرِيعًا، وَقِيلَ: السَّنْدَرَةُ امرأَة كَانَتْ تَبِيعُ الْقَمْحَ وَتُوفِي الْكَيْلَ، أَي أَكيلكم كَيْلًا وَافِيًا،،وَقيلَ هِي شَجَرة.
- أَكيلُكُم بِالسَيفِ كَيلَ السَندَرَهاكيل لكم بسيفي كيل السندر أي اوزع سيفي أثناء المعركة بتوازن وقوة دقيقة بينكم (والسندرة مقياس للدقة) واضربكم ضرباً يبين فَقرَكم وضعفكم أمامي وأنكم لا تملكون القوة
- أَضرِبُكُم ضَرباً يَبينُ الفَقَرَه'فَقْرَةُ الظَّهْرِ': خَرَزَةٌ مِنْ خَرَزَاتِهِ
- أَضرِبُكُم ضَرباً يَبينُ الفَقَرَهاكيل لكم بسيفي كيل السندر أي اوزع سيفي أثناء المعركة بتوازن وقوة دقيقة بينكم (والسندرة مقياس للدقة) واضربكم ضرباً يبين فَقرَكم وضعفكم أمامي وأنكم لا تملكون القوة
- وَأَترُكُ القِرنَ بِقاعِ جُزُرِهِمادَّةٌ صُلْبَةٌ ناتئةٌ بجوار الأُذن في رءوس البقر والغنم ونحوها
- وَأَترُكُ القِرنَ بِقاعِ جُزُرِهِأهاجم عدوي في حصنه وأوكاره (القصيدة كانت في حصار خيبر من قبل المسلمين) وأترك رؤوسهم في مكانهم وأضرب بسيفي كل من يكفر بالله
- أَضرِبُ بِالسَيفِ رِقابَ الكَفَرَهأهاجم عدوي في حصنه وأوكاره (القصيدة كانت في حصار خيبر من قبل المسلمين) وأترك رؤوسهم في مكانهم وأضرب بسيفي كل من يكفر بالله
- ضَربَ غُلامٍ ماجِدٍ حَزوَرَهأضربهم ضرب فتى صغير لكن بمجد وأهزم حزور وهو العدو الذي يأتي قويا ومن يترك الطريق الحق عند الشدة تغلب عليه ضعفه وصغر إرادته
- مَن يَترُكِ الحَقَّ يَقوِّم صِغَرَهأضربهم ضرب فتى صغير لكن بمجد وأهزم حزور وهو العدو الذي يأتي قويا ومن يترك الطريق الحق عند الشدة تغلب عليه ضعفه وصغر إرادته
- أَقتُلُ مِنهُم سَبعَةً أَو عَشَرَةأقتل منهم كل من يواجهني حتى لو كانوا سبعة او عشرة لإنهم فاسقين فاجرين لا يستحقون الرحمة
- فَكُلَّهُم أَهلُ فُسوقٍ فَجَرَهأقتل منهم كل من يواجهني حتى لو كانوا سبعة او عشرة لإنهم فاسقين فاجرين لا يستحقون الرحمة
اقرأ أيضًا لـعلي بن أبي طالب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 31075