انتقل إلى المحتوى
انضم

حلًت تماضر بعدنا رببا

أوس بن حجر
١حَلَّت تُماضِرُ بَعدَنا رَبَبافَالغَمرَ فَالمُرّينِ فَالشُعَبا
٢حَلَّت شَآمِيَّةً وَحَلَّ قَساًأَهلي فَكانَ طِلابُها نَصَبا
٣لَحِقَت بِأَرضِ المُنكَرينَ وَلَمتُمكِن لِحاجَةِ عاشِقٍ طَلَبا
٤شَبَّهتُ آياتٍ بَقينَ لَهافي الأَوَّلينَ زَخارِفاً قُشُبا
٥تَمشي بِها رُبدُ النَعامِ كَماتَمشي إِماءٌ سُربِلَت جُبَبا
٦وَلَقَد أَروغُ عَلى الخَليلِ إِذاخانَ الخَليلُ الوَصلَ أَو كَذَبا
٧بِجُلالَةٍ سَرحِ النَجاءِ إِذاآلُ الجَفاجِفِ حَولَها اِضطَربا
٨وَكَسَت لَوامِعُهُ جَوانِبَهاقُصَصاً وَكانَ لِأَكمِها سَبَبا
٩خَلَطَت إِذا ما السيرُ جَدَّ بِهامَعَ لينِها بِمِراحِها غَضَبا
١٠وَكَأَنَّ أَقتادي رَمَيتُ بِهابَعدَ الكَلالِ مُلَمَّعاً شَبَبا
١١مِن وَحشِ أَنبَطَ باتَ مُنكَرِساًحَرِجاً يُعالِجُ مُظلِماً صَخِبا
١٢لَهَقاً كَأَنَّ سَراتَهُ كُسِيَتخَرَزاً نَقا لَم يَعدُ أَن قَشُبا
١٣حَتّى أُتيحَ لَهُ أَخو قَنَصٍشَهمٌ يُطِرُّ ضَوارِياً كُثُبا
١٤يُنحي الدِماءَ عَلى تَرائِبِهاوَالقِدَّ مَعقوداً وَمُنقَضِبا
١٥فَذَأَونَهُ شَرفاً وَكُنَّ لَهُحَتّى تُفاضِلَ بَينَها جَلَبا
١٦حَتّى إِذا الكَلّابُ قالَ لَهاكَاليَومِ مَطلوباً وَلا طَلَبا
١٧ذَكَرَ القِتالَ لَها فَراجَعَهاعَن نَفسِهِ وَنُفوسَها نَدَبا
١٨فَنَحا بِشِرَّتِهِ لِسابِقِهاحَتّى إِذا ما رَوقُهُ اِختَضَبا
١٩كَرِهَت ضَوارِيَها اللِحاقَ بِهِمُتَباعِداً مِنها وَمُقتَرِبا
٢٠وَاِنقَضَّ كَالدِرّيءِ يَتبَعُهُنَقعٌ يَثورُ تَخالُهُ طُنُبا
٢١يَخفى وَأَحياناً يَلوحُ كَمارَفَعَ المُنيرُ بِكَفِّهِ لَهَبا
٢٢أَبَني لُبَينى لَم أَجِد أَحَداًفي الناسِ أَلأَمَ مِنكُمُ حَسَبا
٢٣وَأَحَقَّ أَن يُرمى بِداهِيَةٍإِنَّ الدَواهِيَ تَطلُعُ الحَدَبا
٢٤وَإِذا تُسوئِلَ عَن مَحاتِدِكُملَم توجَدوا رَأساً وَلا ذَنَبا

الشرح

40 مواضع
  • رَبَباربب : واد بنجد من ديار عمرو بن تميم وقيل من بلاد عذرة مما يلي الشام من وراء أيلة.
  • فَالغَمرَوالغمر : غمر بني جذيمة بالشام ، بينه وبين تيماء منزلان من ناحية الشام .
  • فَالمُرّينِوالمرين : مثنى مر ، وهما ماءان لغطفان.
  • فَالشُعَباوالشعب : ماء بين العقبة و القاع في طريق مكة على ثلاثة أميال من العقبة.
  • قَساًقسا : موضع ببلاد بني تميم
  • المُنكَرينَالمنكَرين : لعلها جمع منكر ( بفتح الكاف ) ، وهو الرجل الداهي الفطن .
  • شَبَّهتُيقول : شبهت ما بقي من آثار ديارها بالزخارف الجديدة التي لم تندثر.
  • قُشُباوقشب: جلي أي هو حديث عهد بالجلاء.
  • رُبدُالربدة : لون بين السواد و الغبرة .
  • جُبَباوالجبب جمع جبة ، و هي نوع من الثياب.
  • أَروغُأروغ عليه : انصرف عنه .
  • بِجُلالَةٍالجلالة : الناقة الضخمة القوية .
  • سَرحِسرح النجاء : سريعة العدو .
  • الجَفاجِفِوالجفاجف : جفجف وهو ما اطمأن من الأرض.
  • لَوامِعُهُالضمير في لوامعه يعود للآل .
  • جَوانِبَهاجوانبها : أي جوانب الجفاجف .
  • قُصَصاًقصصاً : القصة في الأصل خصلة الشعر و لعله عنى بها القطعة من الثوب وشبهه . وإذا كانت بفتح القاف : فعلى معنى التتابع والاستمرار .
  • لِأَكمِهاالأكم : جمع اكمة ؛ وهي التلة ، ومعنى البيت على التوجيه الأول وهي أن لوامع السراب كست جوانب ،تلك الأرض المطمئنة ، قطعاً منها ، حتى اتصلت برؤوس الآكام . وعلى التوجيه الثاني : يريد أن لوامع السراب كست جوانب تلك الأرض واستمرت في تتابعها حتى اتصلت برؤوس الآكام.
  • بِمِراحِهاالمراح : شدة الخفة و النشاط.
  • أَقتاديالأقتاد : مفردها قتد ، بفتح التاء وكسرها ، وهو من أدوات الرحل أو الرحل كله.
  • مُلَمَّعاًوالملمع : الذي يكون في جسمه بقع تخالف سائر لونه .
  • شَبَباوالشبب : ثور الوحش الذي تم تمامه وذكاؤه .
  • أَنبَطَأنبط ، وأنبطة : موضع كثير الوحش .
  • مُنكَرِساًمنكرساً : متجمعاً منقبضا .
  • حَرِجاًحرجاً : لجأ إلى مضيق من الأرض .
  • مُظلِماً صَخِباوالمظلم الصخب : صفة لليل ، وصخبه : لاشتداد وقع المطر فيه أو تذوب الريح بين ورق الشجر ، أو لنقيق الضفادع .
  • لَهَقاًاللهق ، بالتحريك : الأبيض ، وقيل الأبيض الذي ليس بذي بريق ولا موهة، صفة في الثور والثوب والشيب.
  • سَراتَهُالسراة: الظهر.
  • نَقانقاً: جمع نقاوة، وهو خيار الشيء.
  • قَشُباوقشب: جلي أي هو حديث عهد بالجلاء.
  • أَخو قَنَصٍأخو قنص : أي صياد .
  • يُطِرُّيطر : يسوق كلابه ويدفعها أمامه .
  • كُثُباكثبا : مجتمعة متقاربة .
  • تَرائِبِهاالترائب : مفردها تريبة ، وهي موضع القلادة من العنق .
  • وَالقِدَّوالقد : السوط الذي قد من جلد.
  • فَذَأَونَهُذأي يذأى ويذءو : طرد .
  • شَرفاًشرفاً : نحو مكان مشرف مرتفع .
  • جَلَباجلب : كالأجلاب ، الذين يجلبون الإبل والغنم للبيع .
  • ذَكَرَالضمير في « ذكر » يعود إلى الثور .
  • وَنُفوسَهاونفوسها ندبا : أي طلبها ليصدها عن نفسه.

اقرأ أيضًا لـأوس بن حجر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 322