صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب
أوس بن حجرالشرح
26 مواضع- المُرامِقِاللسان ( رمق ) : « قال أبو الهيثم : الرهن المرامَق - ويروى المرامِيق – وهو الرهن الذي ليس بموثوق به و هو قلب أوس . والمرامق الذي بآخر رمق و فلان بر امق عيشه إذا كان يداريه . فارقته زينب وقلبه عندها فأوس ير امقه أي يداريه » .
- حِزّانَالحزان : جمع حزيز وهو الغليظ المنقاد من الأرض.
- عَردَةَعردة : موضع في ديار بني سعد بن ثعلبة من بني أسد.
- دونَهاأتى دونها : حال بينها و بينه.
- ظَلَمٍوظلم : جبل من جبال الحجاز ، و هو جبل أسود شامخ لا ينبت شيئا.
- دونَهاأتى دونها : حال بينها و بينه.
- الجِواءِالجواء اسم جبل ، أو هو واد في ديار بني عبس أو أسد .
- المُستَنيرُالمستنير : الواضح اللاحب.
- فَمُذهَبُومذهب : موضع لم يذكره ياقوت ، وذكره البكري ولم يحدده .
- تَجنَبُتجنب : تبدو مكفهرة متغيرة.
- البَروكَالبروك: أبو جعل، من فرسان تميم. وابن حابس هو الأقرع التميمي.
- عَصَبصَبُوعصبصب: شديد.
- أَبا الصَهباءِأبو الصهباء: هو بسطام بن قيس بن مسعود، فارس بكر، ويضرب المثل بفروسيته.
- لَيثٌ مُحَرَّبُوليث محرب: شديد الغضب. من قولهم حربه إذا أغضبه.
- تَياسٍتياس : (( قوله تعرب أي تفسد. تياس ماء للعرب بين الحجاز والبصرة ، وقيل جبل قريب من أجا وسلمى » اللسان (عرب) ((يعني أن هؤلاء الذين قتلوا منا ولم نثأر لهم ولم نقتل الثأر، إذا ذكر دماؤهم المصالحة ومنعنا عنها)) مثل منصوب بالفعل أرى البيت .
- القُرنَتَينِالقرنتان موضع بين البصرة واليمامة في دريار بني تميم . ورواية البيت في الجبال والأمكنة: بالدعاء مقسب. ليس معنى. حورناها، لتؤدي المعنى اللسان ( قشب ) ((القشيب القشب السم والجميع أقشاب ،يقال قشبت للنسر وهو أن تجعل السم على اللحم فيأكله فيموت ويؤخذ ريشه وقشَّب له: سقاه السم)).
- أَجمادُاجماد : جمع جُمد وجُمُد وهو ما ارتفع من الأرض .
- اللُبَينِواللبين : جبيل قريب منه .
- وَكَبكَبُوكبكب هو الجبل الأحمر الذي يجعله الواقف على عرفات إلى ظهره .
- الشَذاالشذا : الأذى و الشر .
- فَأَشذِبُأشذب : أرد وأقطع .
- الصُلحِ الدُماجِوالصلح الدماج: هو الصلح القوي المحكم .
- بِذي الرِمثِ« ذو الرمث : هو وادي تبالة لأنه كثير الرمث أيضاً » . والرمث واحدته رمثة وهي شجرة من الحمض أو شجر يشبه الغضا .
- تَبالَةَوادي تبالة: يقع بقرب الطائف .
- مِقنَبُالمقنب: جماعة الخيل و الفرسان ويراد بها الجيش .
- عوذُهُ« العوذ :الحديثات النتاج ، يريد أن الموضع وخيم لا يصلح المال فإذا لم يكن في العوذ لبن فكيف بالملجبات » . وصوابه أن يقال إن هذا المكان من وخامته لا تكون فيه عوذ فتحلب.
اقرأ أيضًا لـأوس بن حجر
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 323