انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تأمنوا آراءه وظنونه

أوس بن حجر
١لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُإِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِ
٢وَتَعَوَّذوا بِاللَهِ مِن أَقلامِهِإِنَّ السُيوفَ لَها مِنَ الحُسّادِ

اقرأ أيضًا لـأوس بن حجر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 334