ألمً خيال موهِناً من تُماضرا
أوس بن حجرالشرح
8 مواضع- مَوهِناًالموهن : نحو من نصف الليل .
- هُدُوّاًوهدواً : أي بعد هدأة من الليل .
- وَكانَ إِذا ما اِلتَمَّ مِنها بِحاجَةٍيريد أنه إذا ألم به خيالها عاوده خباله ورجع إلى الهذيان . والهتر : السقط من الكلام . وهتر هاتر : هذیان شدید
- يُراجِعُ هِتراً مِن تُماضِرَ هاتِرايريد أنه إذا ألم به خيالها عاوده خباله ورجع إلى الهذيان . والهتر : السقط من الكلام . وهتر هاتر : هذیان شدید
- لا تَخُمُّلا تخم لحامهم لفظ مختصر و لو بسطه لقال : إنهم لا يدخرون اللحم ولا يستبقونه فيخم . بل يطعمونه الأضياف و الطراق .
- إِذا شُبِّهَ النَجمُ الصُوارَ النَوافِراشبه النجم الصوار النوافرا يعني في شدة البرد وكلب الشتاء . والثريا تطلع في هذا الزمان عشاء كأنها صوار متفرق .
- وَأَيسارَ لُقمانَيشير إلى أسطورة تروى عن لقمان بن عاد حين جاور حياً من العمالقة . والأيسار ثمانية نفر منهم ، ما منهم أحد إلا جمع من الصفات الكريمة أسماها .
- الشَولُوالشول : من الإبل ما مضى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر نجف لبنها أو كاد . وجرت الناقة شائلة وهي : إذا أتت على مضربها و جاوزته بأيام ولم تنتج .
اقرأ أيضًا لـأوس بن حجر
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 337