انتقل إلى المحتوى
انضم

هل عاجل من متاع الحي منظور

أوس بن حجر
١هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُأَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُ
٢أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُإِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَعذورُ
٣لَكِن بِفِرتاجَ فَالخَلصاءِ أَنتَ بِهافَحَنبَلٍ فَلِوى سَرّاءَ مَسرورُ
٤وَبِالأُنَيعِمِ يَوماً قَد تَحِلُّ بِهِلَدى خَزازَ وَمِنها مَنظَرٌ كيرُ
٥قَد قُلتُ لِلرَكبِ لَولا أَنَّهُم عَجِلواعوجوا عَلَيَّ فَحَيّوا الحَيَّ أَو سيروا
٦قَلَّت لِحاجَةِ نَفسٍ لَيلَةٌ عَرَضَتثُمَّ اِقصِدوا بَعدَها في السَيرِ أَو جوروا
٧غُرٌّ غَرائِرُ أَبكارٌ نَشَأنَ مَعاًحُسنُ الخَلائِقِ عَمّا يُتَّقى نورُ
٨لَبِسنَ رَيطاً وَديباجاً وَأَكسِيَةًشَتّى بِها اللَونُ إِلّا أَنَّها فورُ
٩لَيسَ الحَديثُ بِنُهبى يَنتَهِبنَ وَلاسِرٌّ يُحَدِّثنَهُ في الحَيِّ مَنشورُ
١٠وَقَد تُلافي بِيَ الحاجاتِ ناجِيَةٌوَجناءُ لاحِقَةُ الرِجلَينِ عَيسورُ
١١تُساقِطُ المَشيَ أَفناناً إِذا غَضِبَتإِذا أَلَحَّت عَلى رُكبانِها الكورُ
١٢حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍوَعَمُّها خالُها وَجناءُ مِئشيرُ
١٣وَقَد ثَوَت نِصفَ حَولٍ أَشهُراً جُدُداًيَسفي عَلى رَحلِها بِالحيرَةِ المورُ
١٤وَقارَفَت وَهيَ لَم تَجرَب وَباعَ لَهامِنَ الفَصافِصِ بِالنُمِّيِّ سِفسيرُ
١٥أَبقى التَهَجُّرُ مِنها بَعدَ كِدنَتِهامِنَ المَحالَةِ ما يَشغى بِهِ الكورُ
١٦تُلقي الجِرانَ وَتَقلَولي إِذا بَرَكَتكَما تَيَسَّرَ لِلنَفرِ المَها النورُ
١٧كَأَنَّ هِرّاً جَنيباً تَحتَ غُرضَتِهاوَاِصطَكَّ ديكٌ بِرِجلَيها وَخِنزيرُ
١٨كَأَنَّها ذو وُشومٍ بَينَ مَأفِقَةٍوَالقُطقُطانَةِ وَالبُرعومِ مَذعورُ
١٩أَحَسَّ رَكزَ قَنيصٍ مِن بَني أَسَدٍفَاِنصاعَ مُنثَوِياً وَالخَطوُ مَقصورُ
٢٠يَسعى بِغُضفٍ كَأَمثالِ الحَصى زَمِعاًكَأَنَّ أَحناكَها السُفلى مَآشيرُ
٢١حَتّى أُشِبَّ لَهُنَّ الثَورُ مِن كَثَبٍفَأَرسَلوهُنَّ لَم يَدروا بِما ثيروا
٢٢وَلّى مُجِدّاً وَأَزمَعنَ اللَحاقَ بِهِكَأَنَّهُنَّ بِجَنبَيهِ الزَنابيرُ
٢٣حَتّى إِذا قُلتَ نالَتهُ أَوائِلُهاوَلَو يَشاءُ لَنَجَّتهُ المَثابيرُ
٢٤كَرَّ عَلَيها وَلَم يَفشَل يُهارِشُهاكَأَنَّهُ بِتَواليهِنَّ مَسرورُ
٢٥فَشَكَّها بِذَليقٍ حَدُّهُ سَلِبٌكَأَنَّهُ حينَ يَعلوهُنَّ مَوتورُ
٢٦ثُمَّ اِستَمَرَّ يُباري ظِلَّهُ جَذِلاًكَأَنَّهُ مَرزُبانٌ فازَ مَحبورُ
٢٧يالَ تَميمٍ وَذو قارٍ لَهُ حَدَبٌمِنَ الرَبيعِ وَفي شَعبانَ مَسجورُ
٢٨قَد حَلَّأَت ناقَتي بُردٌ وَراكِبَهاعَن ماءِ بَصوَةَ يَوماً وَهوَ مَجهورُ
٢٩فَما تَناءى بِها المَعروفُ إِذ نَفَرَتحَتّى تَضَمَّنَها الأَفدانُ وَالدورُ
٣٠قَومٌ لِئامٌ وَفي أَعناقِهِم عُنُفٌوَسَعيُهُم دونَ سَعيِ الناسِ مَبهورُ
٣١وَيلُ اُمِّهِم مَعشَراً جُمّاً بُيوتُهُمُمِنَ الرِماحِ وَفي المَعروفِ تَنكيرُ
٣٢إِذ يَشزِرونَ إِلَيَّ الظَرفَ عَن عُرُضٍكَأَنَّ أَعيُنَهُم مِن بُغضِهِم عورُ
٣٣نَكَّبتُها مائَهُم لَمّا رَأَيتَهُمُصُهبَ السِبالِ بِأَيديهِم بَيازيرُ
٣٤مُخَلَّفونَ وَيَقضي الناسُ أَمرَهُمُغُسُّ الأَمانَةِ صُنبورٌ فَصُنبورُ
٣٥لَولا الهُمامُ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُلَنالَهُم جَحفَلٌ تَشقى بِهِ العورُ
٣٦لَولا الهُمامُ لَقَد خَفَّت نَعامَتُهُموَقالَ راكِبُهُم في عُصبَةٍ سيروا
٣٧يُعلونَ بِالقَلَعِ البُصرِيِّ هامَهُمُوَيُخرِجُ الفَسوَ مِن تَحتُ الدَقاريرُ
٣٨تَناهَقونَ إِذا اِخضَرَّت نِعالُكُمُوَفي الحَفيظَةِ أَبرامٌ مَضاجيرُ
٣٩أَجلَت مُرَمَّأَةُ الأَخبارِ إِذ وَلَدَتعَن يَومِ سَوءٍ لِعَبدِ القَيسِ مَذكورُ
٤٠إِنَّ الرَحيلَ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدواأَمسَوا وَمِن دونِهِم ثَهلانُ فَالنيرُ
٤١تُلقى الأَوَزّونَ في أَكنافِ دارَتِهاتَمشي وَبَينَ يَدَيها التِبنُ مَنثورُ

الشرح

40 مواضع
  • بِفِرتاجَفرتاج : موضع في بلاد طيء أو ماء لبني أسد .
  • فَالخَلصاءِالخلصاء : موضع في ديار بني يشكر .
  • فَحَنبَلٍحنبل : موضع بين البصرة و لينة .
  • سَرّاءَسراء : أرض لبني أسد .
  • وَبِالأُنَيعِمِالأنيعم : موضع بناحية عمان وهو وادي التنعيم .
  • خَزازَخزاز : جبل لغي وهو جبل أحمر و له هضاب حمر .
  • كيرُكير : جبل هنالك . أي أنت في الموضع الذي ترى منه كيراً هو الاعتدال و ضده الجور.
  • قَد قُلتُ لِلرَكبِ لَولا أَنَّهُم عَجِلواعوجوا: ميلوا.
  • قَد قُلتُ لِلرَكبِ لَولا أَنَّهُم عَجِلوايريد : أن هذه الليلة التي تعوجون فيها على الحي لا تنقع الغلة ولا تسد حاجة النفس . و القصد هو الاعتدال وضده الجور.
  • عوجوا عَلَيَّ فَحَيّوا الحَيَّ أَو سيروايريد : أن هذه الليلة التي تعوجون فيها على الحي لا تنقع الغلة ولا تسد حاجة النفس . و القصد هو الاعتدال وضده الجور.
  • غُرٌّالغر : جمع غراء وهي البيضاء الشريفة.
  • غَرائِرُغرائر جمع غريزة وهي الشابة الحديثة السن التي لم تجرب الأمور .
  • نورُالنور جمع نوار : هي الفتاة التي تفر من الريبة .
  • رَيطاًالريط : جمع ريطة وهي الملاءة إذا لم تشق إلى لفقين
  • بِنُهبىبنهبي: اسم النهب يريد أن حديثهن لا يذيع في الحي .
  • ناجِيَةٌالناجية : الناقة السريعة تنجو براكبها .
  • وَجناءُالوجناء الناقة الشديدة ، شبهت بالوجين وهو العارض من الأرض ينقاد و يرتفع قليلا وهو غليظ أو الضخمة الوجنتين.
  • لاحِقَةُ الرِجلَينِلاحقة الرجلين: ضامرة ، سريعة العدو.
  • عَيسورُعيسور: الناقة الشديدة التي لم تروض كالعيسرانية.
  • أَفناناًأفناناً : أنواعاً .
  • أَلَحَّتالحت بمعنى تتابعت وكثرت .
  • حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍقال الأزهري : « هذه ناقة ضربها أبوها ليس أخوها فجاءت بذكر ثم ضربها ثانية فجاءت بذكر آخر ، فالولدان ابناها لأنهما و لدا منها . وهما أخواها أيضاً لأبيها لأنهما ولد أبيها ثم ضرب أحد الأخوين الأم فجاءت الأم بهذه الناقة وهي الحرف . فأبوها أخوها لأمها لأنه ولد من أمها . والأخ الآخر الذي لم يضرب ، عمها لأنه أخو أبيها . وهو خالها لأنه أخو أمها من أبيها وأبوه نزا على أمه.
  • وَعَمُّها خالُها وَجناءُ مِئشيرُالوجناء الناقة الشديدة ، شبهت بالوجين وهو العارض من الأرض ينقاد و يرتفع قليلا وهو غليظ أو الضخمة الوجنتين.
  • وَعَمُّها خالُها وَجناءُ مِئشيرُقال الأزهري : « هذه ناقة ضربها أبوها ليس أخوها فجاءت بذكر ثم ضربها ثانية فجاءت بذكر آخر ، فالولدان ابناها لأنهما و لدا منها . وهما أخواها أيضاً لأبيها لأنهما ولد أبيها ثم ضرب أحد الأخوين الأم فجاءت الأم بهذه الناقة وهي الحرف . فأبوها أخوها لأمها لأنه ولد من أمها . والأخ الآخر الذي لم يضرب ، عمها لأنه أخو أبيها . وهو خالها لأنه أخو أمها من أبيها وأبوه نزا على أمه.
  • ثَوَتوقد ثوت نصف حول أي أقامت .
  • جُدُداًوالجدد : التامة .
  • يَسفييسفي : تحمله الرياح حتى تصيره عاليا على الرحل.
  • المورُالمور : التراب الدقيق .
  • وَباعَ لَهاباع لها : اشترى لها .
  • الفَصافِصِالفصافص: الرطبة.
  • بِالنُمِّيِّالنمي : الفلوس الواحدة نمية .
  • سِفسيرُالسفسير : الخادم .
  • التَهَجُّرُالتهجر: السير الهاجرة.
  • كِدنَتِهاالكدنة: الشحم .
  • المَحالَةِالمحالة: الظهر.
  • الجِرانَلجران : مقدمة العنق من المذبح إلى النحر .
  • وَتَقلَوليتقلولي: تقلق في موضعها وتتجافى عنه و تريغ.
  • لِلنَفرِالنفور: النفر.
  • النورُالنور جمع نوار : هي الفتاة التي تفر من الريبة .
  • جَنيباًجنيب: مجنوب ، جنب الدابة قادها إلى جنبه .

اقرأ أيضًا لـأوس بن حجر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 342