انتقل إلى المحتوى
انضم

زعمتم أن غولا والرجام لكم

أوس بن حجر
١زَعَمتُمُ أَنَّ غَولاً وَالرَجامَ لَكُموَمَنعِجاً فَاِذكُروا وَالأَمرُ مُشتَرَكُ
٢وَقُلتُمُ ذاكَ شِلوٌ سَوفَ نَأكُلُهُفَكَيفَ أَكلُكُمُ الشِلوَ الَّذي تَرَكوا
٣هَل سَرَّكُم في جُمادى أَن نُصالِحَكُمإِذِ الشَقاشِقُ مَعدولٌ بِها الحَنَكُ
٤أَو سَرَّكُم إِذ لَحِقنا غَيرَ فَخرِكُمُبِأَنَّكُم بَينَ ظَهرَي دِجلَةَ السَمَكُ
٥نَفسي الفِداءُ لِمَن أَداكُمُ رَقَصاًتَدمى حَراقِفُكُم في مَشيِكُم صَكَكُ

اقرأ أيضًا لـأوس بن حجر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 355