١يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْيَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ ٢يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍأَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ ٣يَا زَوْرَةَ الأَلَمِ الَّذِي مَهْمَا يُرَىجَاءَتْ رِكَابُ الْمَوْتِ فِي أَعْقَابِهِ ٤يَا فُرْقَةَ السَّكَنِ الَّذِي لاَ تَرْتَجِييَوْمَ الْودَاع النَّفْسُ يَوْمَ إِيَابِهِ ٥يَا صِبْغَةَ الشَّيْبِ الْمُلِمّ بِعَارِضزَجَرَتْ حَمَائِمُهُ غُرَابَ شَبَابِهِ ٦يَا مَوْقِعَ الْفَقْرِ الشَّدِيدِ عَلَى الْغِنَىمِنْ ذِي ضَنىً تُغْرِي الْفَلاَ بِرِكَابِهِ ٧يَا وَقفةَ الَطُّلاَّبِ فِي بَابِ امْرِئٍتُخْزَى سِبَالُهُمْ لَدَى بَوَّابِهِ ٨يَا خَجْلَةً مِنْ ضَارِطٍ فِي مَحْفِلٍتَبْقَى غَضَاضَتُهَا عَلَى أَعْقَابِهِ ٩وَفَضِيحَةَ الْخَوَّانِ لَمَّا أَلْفِيَتْأَسْبَابُ مَنْ يَبْغِيهِ تَحْتَ ثيَابِهِ ١٠يَا مَنْ تَشَكَّى عَصْرُهُ مِنْ عَارِهِيَا مَنْ تَبَرَّمَ دَهْرُهُ مِنْ عَابِهِ ١١يَا مَنْ يَغَصُّ بِهِ الزَّمَانُ نَدَامَةًمِنْ كَفِّهِ وَتَرَاهُ قَارِعَ نَابِهِ ١٢وَيَغُضُّ مِنْ فَرْطِ الْحَيَاءِ جُفُونَهُمِنْ سُوءِ مَا قَدْ جَاءَهُ وَأَتَى بِهِ ١٣يَا مَنْ تَجَمَّلَ بِالْحَرَامِ وَإِنَّمَاقَدْرُ الْفَتَى مَا كَانَ تَحْتَ إِهَابِهِ ١٤هَلاَّ ذَكَرْتَ وَكَيْفَ وَهْيَ فَضِيلَةٌمَا إِنْ يَضُرُّ الْعَضْبَ لَوْنُ قِرَابِهِ اقرأ أيضًا لـلسان الدين بن الخطيب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 36765