انتقل إلى المحتوى
انضم

يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍأَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ

لسان الدين بن الخطيب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْيَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ
٢يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍأَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ
٣يَا زَوْرَةَ الأَلَمِ الَّذِي مَهْمَا يُرَىجَاءَتْ رِكَابُ الْمَوْتِ فِي أَعْقَابِهِ

أبيات قريبة

يا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةًروحي وَغالِيَةً عَلى لُبّي

قيس بن الملوح

وَخَيرُ زَمانٍ كُنتُ أَرجو دُنُوَّهُرَمَتني عُيونُ الناسِ مِن كُلِّ جانِبِ

أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنهاوَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ