انتقل إلى المحتوى
انضم

أطاعتك الذوابل والشفار

ابن عمرو الأغماتي
١أَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُوَلَبّى أَمرَك الفَلكُ المُدارُ
٢بِبُشرى مِثلَما اِبتَهَجَت رِياضٌوَسَعدٍ مِثلَما وَضحَ النَهارُ
٣وَفَتحٍ مِثلَما اِنفَتَحَت كمامٌوَشُقَّت عَن صُدور مَهاً صِدارُ
٤وَآمالٍ كَما مُدَّت ظِلالٌوَأَفعالٍ كَما مدَّت بِحارُ
٥وَأَعلامٍ بِنَصرك خافِقاتلَها في كُلّ جَوّ مُستَطارُ
٦لِيهنئ أَرضَ أَندلس بدورمِن السَرّاء لَيسَ لَها سِرارُ
٧وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزاياوَلَكن أَين مِن أَجلٍ فِرارُ
٨تُدار عَلَيهمُ حُمرُ المَنايابِكَأس فيهِ عَقرٌ لا عُقارُ
٩إِذا ما اللَّيثُ أَصبَح في مَحَلٍّفَما لِطَريدة فيهِ قَرارُ

اقرأ أيضًا لـابن عمرو الأغماتي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 3696