وَآفةُ قلب الفَتى عَينهُفإِن تَرعَ قَلبك لا تنظُر
ابن عمرو الأغماتيابن عمرو الأغماتي
العصر الأيوبي19 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
19 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مشت كالغصن يثنيه النسيممَشت كالغُصن يَثنِيه النسيمُ
- أيها المغتر بالزمنأَيُّها المُغتَرُّ بِالزَمَن
- من لم يبت والبين يصدع قلبهمَن لَم يَبت وَالبين يَصدع قَلبه
- الله حسبك والسبع الحواميماللَهُ حسبُك والسَبعُ الحَوامِيمُ
- هم نظروا لواحظها فهامواهُم نظروا لواحظَها فهاموا
- يا راكضاً في طلاب دنيايا راكِضاً في طِلابِ دُنيا
- نهاني حلمي فما أظلمنهاني حلمي فما أَظْلِمُ
- هذا فؤادي أحصدته الأسهمهَذا فُؤادي أَحصدته الأَسهم
- أطاعتك الذوابل والشفارأَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُ
- العلم يكسو الحلل الفاخرةالعلم يَكسو الحُلل الفاخِرَة
- علمت قدر الذي صنعتعَلِمت قدرَ الّذي صَنعت
- أغار على الصب من أنبهأَغار عَلى الصَبّ من أَنَّبَه
- بقلبك يا غافلاً فانظربِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر
- ولا تنسب إلى كبر فهذاوَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذا
- وعندي من لواحظها حديثوَعِندي مِن لَواحظها حديثٌ
- فؤاده بضياء العلم منشرحفُؤاده بِضِياء العلم مُنشَرح
- كأن أجالنا صقوركَأَنَّ أَجالَنا صُقور
- يا مهدي الرشأ الذي ألحاظهيا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُه
- مها القفر لا دمية المرمرمَها القَفر لا دُميَةُ المَرمَر
سيرته
ولد في أغمات وسكن مدينة فاس، ولذلك نُسب إليها أحياناً، ويُعرف بـ "ابن عمرو" نسبةً إلى جده الأعلى. وكان بيته بيت علم وحسب، وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً.
ولد الشاعر في حدود سنة 530هـ، ونشأ في حجر والده وكنف جده. ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد، انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ عن كبار علمائها.
وكان غايةً في الظرف؛ إذا أقبل شُمّت رائحة الطيب منه على بُعد، وإذا غُسلت ثيابه لا يكاد يفارقها، وكان منزله كأنه الجنة، حتى وجد أعداؤه مطعناً فيه، ورفعوا إلى المنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق.
توفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.