١نعم هذه الزوراء لاحت قصورهافمن لك ان تجلى لعينيك حورها ٢ارتك سماء الحسن تبدو بروجهاجهاراً ولا تبدو جهاراً بدورها ٣تنم سناً بالاكتنان سناؤهاوتكمل حاشاها السرار سرورها ٤عقائل يعقلن القلوب بنظرةيعز على هاروت فينا نظيرها ٥بقومي وبي منهن خوداً أبيةوليس إباء الغانيات نصيرها ٦محجبة إلا عن الفكر والكرىفإما بوهم أو بطيف أزورها ٧أما علمت والآسرات لحاظهاأسيرة حجليها بأني أسيرها ٨كأني ما ابقيت بالجفن ملعباًيجر به أذيالها وشعورها ٩ولا ظهرته العين فيضا بعبرتيفضمخه من اخميصها عبيرها ١٠ولم تضرم الأشواق بين اضالعيسعير صبابات عسير يسيرها ١١اشعتها في وجنتيها ووقدهابقلبي وفي الأنفاس مني زفيرها ١٢افيك الردى لم يبق مني سوى رداعلى رسم اعضاء خفي ظهورها ١٣كأني من الأفعال في النحو مضمروان خص نصباً مصدرياً ضميرها ١٤وصبري كشك واليقين بقولهوشوقي كنارٍ والهواء تثيرها ١٥ووصلك كالأصغاء فيك بمسمعيللائمة ليس ليس يحلو مريرها ١٦وحظي كيوم حجب الدجن صحوهوليلة قمر لا ينير منيرها ١٧ويأسي ان ارجو الأمير ابن منجكعلى أمر آمالي والا أميرها ١٨أخو الجود ان ضن السحاب بجودهعلى الدهر أو عضت كراماً دهورها ١٩ورب المعالي الزاهرات كأنهانجوم ولكن لا يغيب سفورها ٢٠ففي النفع والأضرار يصدع أمرهاوفي الصبح والأمساء يسطع نورها ٢١وخير اخير جاء في الفضل اولاًكذلك خير الأنبياء اخيرها ٢٢وابن ابٍ أو في زماما من الظباواوفر عزماً من جياد يغيرها ٢٣إذا جردت تلك الأكف بفيلقٍوغار يهدي المقربات مغيرها ٢٤توهم عمرو ان صمصامه عصاوقصر وصفاً في عصاه نصيرها ٢٥هم القوم ان عانى الهموم اعتنى بهمفعما قليل عنه تجلى كثيرها ٢٦صدور المعالي رفعةً وصدورهملمستودع الأسرار فيها قبورها ٢٧لهم في الخطوب المدلهمات همةيهم مسير العاصفات مسيرها ٢٨وبذل ندى يأتيك قبل ندائهسريعاً كما يأتي الوكون طيورها ٢٩على هضبات الأرض من مجدهم سنايكاد به ان تستنير سبيرها ٣٠ولو نظرت أحلامهم بعد نظرةدعى بثبور في الرواسي ثبيرها ٣١قد افترعوا العلياء بكراً وباكرواإليها المساعي فاستحب بكورها ٣٢ولولاهم لا زورت الشام جانباعن الحق واستولى على الخلق زورها ٣٣فأن وجود الأكرمين من الورىمعاقل أرباب العقول وسورها ٣٤عفاء على حسادهم قدر عفوهمفختام في الأمعاء تغلى قدورها ٣٥يرومون ما يغشى بصائرهم سناًكما ارتد عن شمس النهار بصيرها ٣٦ويرمون أرباب المعالي بوصمةغروراً ومن شر النفوس غرورها ٣٧وقد يمقت السمع الأصم لعلةويكره اعطاف الحسان ضريرها ٣٨ولا عيب فيهم غير ان صلاتهمتفرق آمال العفاة بحورها ٣٩وان سيوف الهند في كل معركبأيمانهم حاضت دماءً ذكورها ٤٠أبا منجك السامي المسمى بجدهتعداك من حد الكرام غيورها ٤١إليك طويت البيد طي صحائفتنمق من وخد المطي سطورها ٤٢بيوم تخال الأرض ترمي من السماسهام عذاب من لظى تستعيرها ٤٣وتحسبها من آلها في مفاضةمضاعفة بيض النعام قتيرها ٤٤وان خيال الشمس فيها أسنةبها طعنت أعطافها وتحورها ٤٥وقد قامت الحرباء ترقبها ومنجيادتها بالحرب جاء نذيرها ٤٦وآن بأن يحمي الوطيس على المنىويضرم من جيش المنايا سعيرها ٤٧فما راعني من صدق عزمي مخوفهاولا رابني أهوالها وهجيرها ٤٨وظلت كأني بالمفاوز فائزقريب رقاد المقلتين قريرها ٤٩وما الشوق إلا ما اعان على العناوهان به في النائبات عسيرها ٥٠على اعوجيات كأن مهادناإذا قلقلتنا للهدو ظهورها ٥١معودة ان تشرأب إلى السرىكأني من جور الرباط اجيرها ٥٢هي الخيل إما للمنايا أو المنىبأنفسنا في النائبات مصيرها ٥٣وقد ادركت بي من ذراك نعيمهفمنهن أنصاري ومنك نصيرها ٥٤فإن يك يأس الناس من قبل ساءنيومر من الأوقات فيه مريرها ٥٥فقد تعقب الأيام فينا ليالياتسرك والأعوام يصفو شهورها ٥٦ولو أبقت الدنيا على الناس حالةلما اختلفت بعد القياس أمورها ٥٧فأن تكن النعمى فأني شكورهاوان تكن الأخرى فأني صبورها ٥٨بقيت بقاء الفضل منك على الورىفتلك الأيادي ليس يطوي نشورها ٥٩وحاك رياضا من ثناك سحائبفلا غرو ان قد صاك عرف عطيرها ٦٠ودمت توفي الشعر فيك حقوقهفرب حقوق لا توفي عشورها المصادر والحقوقرقم القصيدة 38136