انتقل إلى المحتوى
انضم

كأني ما ابقيت بالجفن ملعباًيجر به أذيالها وشعورها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧أما علمت والآسرات لحاظهاأسيرة حجليها بأني أسيرها
٨كأني ما ابقيت بالجفن ملعباًيجر به أذيالها وشعورها
٩ولا ظهرته العين فيضا بعبرتيفضمخه من اخميصها عبيرها

أبيات قريبة

وَظَلَّ الطَعنُ في الخَيلَينِ خَلساًكَأَنَّ المَوتَ بَينَهُما اِختِصارُ

المتنبي

وَكُلِّ أَصَمَّ يَعسِلُ جانِباهُعَلى الكَعبَينِ مِنهُ دَمٌ مُمارُ

المتنبي

يُبَكّي خَلفَهُم دَثرٌ بُكاهُرُغاءٌ أَو ثُؤاجٌ أَو يُعارُ

المتنبي